نظرا لإطلاق تسمية المسرح الأثري في ندوة لمكتبة القاهرة الكبرى
لذا كانت محاولة صياغة المصطلح
الأصوب أن نقول المسرحة في الأماكن الأثرية مثل عروض الصوت والضوء في الأهرامات .و كما فعلت المخرجة د. مي مهاب
في عرض الحلم حلاوة بقصر الأمير طاز ،و مخرج الأوبرا د.عبد الله سعد بعرض أوبرا عايدة في سفح الاهرام . وبردة البوصيري في ساحة مسجد البوصيري بالاسكندرية.
أو تقديم مسرحية تدور وقائعها في المكان الأثر بغية التعريف بالآثار مستهدفا ثقافة أثرية،في توظيف لعمارته في صياغة قالب درامي تثقيفي
أو تقديم المعلومات الأثرية الخاصة بالمكان على اختلاف عصورها وتنوعها من متخصص بطريقة الحكواتي،
أو القراءة التاريخية المكان بحيث يتداول الحديث بين مجموعة من الممثلين أو المتخصصين بنظام معين يتيح تعريفا شاملا بالمكان بلغة يغلب فيها اسلوب الحكواتي .










