منذ فترة طويلة وانا في حالة صمت واحباط منذ انتخابات مجلس النواب ٢٠٢٥
وماحدث فيها من مزاد علني علي كرسي مجلس النواب في جميع الدوائر
يترواح بين ٥٠ الي ١٥٠ مليون جنيه للكرسي
وهو نفس السيناريو الذي حدث في انتخابات عام ٢٠٢٠
والذي انتج لنا مجلس نواب ماركة من اين لك هذا ؟
وتذكرت وقتها المقوله الخالدة لزعيم الامة سعد زغلول باشا
مفيش فايده ….
وجلست اراقب في صمت وانا ملتحف بالاحباط واتجرع خيبة الامل وقلبي يتحسر علي ما الت اليه مصر بعد ثورة الشعب العظيمه في ٣٠-٦-٢٠١٣
وانا في هذه الحاله استفزني الكثير الكثير مما يحدث في مصر من حكومتنا الرشيدة بدايه من الديون التي اغرقت كاهل كل مصري وغلاء الاسعار الذي ينهش في جسد الاسره المصريه
الذي افزعني حكم محكمة النقد ضد وزيرة الثقافه التي تاكد سرقتها لمحتويات كتاب ونسبته لنفسها
يا الله وزيرة الثقافة والتي من المفترض انها الحارس الامين علي الاخلاق والقيم والتقاليد وحامي حمي الملكيه الفكرية
تسرق الافكار وتنسبها لنفسها
عجبي ثم عجبي
عجيت لك يازمن ولكن فيما العجب وقد قام قبلها وزير التعليم الحالي بتزوير شهادة الماجستير والدكتوراه
وبعد ان انكشفت الفضيحه
استمر كوزير للتعليم حتي وقتنا هذا ولا حياة لمن تنادي ؟
نحن في زمن العهر والفجر
وحكومتنا الرشيدة سيدة قرارها واختياراتها ولا تندم ولا تتعتذر ولا تتراجع عما تفعله بالشعب المصري العظيم
لقد وقعنا في الفخ
بين بيع كراسي مجلس النواب في مزاد علني
وتزوير ارادة الناخبين
وتزوير شهادات وزير التعليم وسرقة الافكار من وزيرة الثقافة
ماذا تبقي لنا في مصر نحن اصحاب المباديء والقيم وحراس الشرف وجنود الوطنيه
ماذا تبقي لنا في زمن يقال لكل كادر شريف وطني منا انت لست رجل هذه المرحله
عجبي علي هذا الزمان الرديء
خرجت عن صمتي بصرخة استغاثة الي الله والي الرئيس الوطني المخلص حورس مصر وقائدها وباعث نهضتها الحديثة
اغيثونا اغيثونا والله الموفق والمستعان
فهل من مجيب ؟!
تحيا مصر
تحيا مصر
تحيا مصر
يا ابناؤها وكوادرها المخلصين
رئيس مجلس امناء
مؤسسة كوادر للتدريب والتنميه البشريه










