مازلنا مع المسلسل الموسمى المسمى باسم مسلسل الثعابين وهو تابع لكثير من المسلسلات السابقة مثل مسلسل كورونا ومسلسل الحرائق وكان اخطرها مسلسل الانتحار وكلها مسلسلات اصابت المصريين بالذعر والخوف الى درجة كبيرة رغم انها قد تدخل فى نطاق الحوادث الفردية المحدودة العدد وسط شعب يبلغ عدد سكانة 120 مليون وكلها تدخل تحت بند الحوادث العالمية التى تحدث فى جميع بلدان العالم بلا ضوضاء او اثارة او تحريض
لكن هذا قدرنا فى مصر دائما مع كل هذه المسلسلات التضخيم والانتشار والنشر والارباك وتوسيع الاشاعات حتى يكاد الناس تحولها الى حقائق وامر واقع مع انى لا اقلل من خطورة هذه الاحداث والظواهر ولكن اتحدث من منظور استغلال البعض لها لتنفيذ مخطط عن عمد او غير عمد احداث تقع ودولة واجهزة تؤدى دورها فى مواجهتها بكل قوة وحسم حتى لو وقعت بعض الاخطاء فكلنا نخطئ ونصيب ولكننا فى نفس الوقت اساتذة وجهابذه وخبراء فى وصف الامر وتهويل الحدث واثارة الرعب ولا نميل كما امرنا رسول الله صل الله عليه وسلم بعدم اشاعة الخوف او الرعب بين الناس ولكن على راى المثل البعض منا يواجه الاحداث بالصراخ والصوت العالى والافتاء بدون معلومات او علم وكاننا جميعا خبراء واساتذه
هذا القول لانى وجدت فلاح من فاقوس يستغيث بالمسئولين بصورة غريبة وعجيبة وكان الخراب قد اتى والانهيار قد حان والفلاح المصرى يهجر الارض ولا يزرع الارز خوفا من الثعابين ويصرخ الرجل وكانه الوصى والقيم وهو الوحيد الذى يستغيث ويستجد قبل وقوع الخراب وانهيار الزراعة المصرية خوفا من الثعابين وهذا الشخص لو انى مسئول لقبضت عليه فى الحال لمعرفة ماذا يخفى ورائة من احداث قد تكون اخطر واشد فتكا من الثعابين من الذى قال ان فلاحين مصر قد هجروا الارض او بوروها خوفا من الثعابين ومنذ متى وفلاحين مصر بتخاف لم تخف من القنابل والضربات اثناء الحروب وزرعوا الارض وانتجو ولم ترهبهم كورونا وانتشروا فى اراضيهم يزرعون ويحصدون لم يرهبهم اغتيالات ارهابية على مدى طويل وزرعوا وحصدوا وهم يغنون على الربابة المواويل منذ متى هجر الفلاح المصرى ارضة التى هى عرضة وشرفة وكيانة ورزق اولاده الفلاح المصرى ايها الشخص المجهول واعى وفاهم وقوى وعارف وشريف لا يهمة ثعابين ولا حروب ولا امراض لكن الارض ارضه والعرض عرضة والشرف شرفة والبلد بلدة مش بلدك انت ولا بلد الثعابين اللى انت منهم الارض ارضنا عن ابونا وجدنا وبكرة ولا بعدة لعيالنا بعدنا الارض عرضنا وشرفنا وسعدنا اللى يفرط فيها يبيع دمه وعرضه
مش كده ولا ايه










