…ليت ذلك كان ممكنًا،
عقلي يجلس هناك بآخر الغرفة
يقرأ صمتًا بين نبضٍ هارب
كما يقرأ الجريدة، ويعيد ترتيب الأشياء
يغلق بابًا محكمًا على صوتٍ لا أعرفه
بين خوفين أوراقٌ نسيت أين كانت
لا شيء يعيد صور الناجين إلى البرواز
ثمة شيءٌ ما انكسر بالداخل
وصار نصبًا تذكاريًا
بين صمتين عقلان يتبارزان
لن ينجو أحدٌ من مؤامرة الظلال
عزيزتي.. ساعة البندول
أعيدي لي مواسمي الضائعة
ينام العالم تحت وسادة مجنون
أعيدي عقارب الوقت إلى الخلف
سريعًا، أرجوكِ، لقد نسيتُ شيئًا
تحاول اغتياله الألوان..!










