أظن ان تطوير منطقة سور ومدابغ مجرى العيون مع تطوير منطقة السيدة عائشة في اطار مخطط ازالة القبح من على وجه القاهرة التاريخية واحد من أهم مشروعات التطوير على الاطلاق . ففي المنطقة خلف السور كانت هناك المدابغ القديمة , التي تم نقلها الى مدينة الجلود , وأعيد الوجه الحضاري الى المنطقة من خلال تنفيذ 79 عمارة بارتفاعات مختلفة، تضم 1924 وحدة سكنية، و18 وحدة تجارية بالدور الأرضى ببعض العمارات، كما شمل المشروع تنفيذ مول تجارى إدارى ترفيهى، على مساحة 51 ألف م2، ويضم مطاعم وسينمات . وبعدها تم تنفيذ مشروع متكامل بدءاً من ميدان السيدة عائشة وحتى ميدان فم الخليج
حيث تم رفع كافة المخلفات والقمامة والأتربة والتراكمات بمحيط السور، إلى جانب استخدام تقنية “السفح بالرمال” لإزالة الأوساخ والتراكمات عن الأحجار دون التأثير سلباً على البنية الأساسية لجسم السور. كما تتضمن الأعمال معالجة الشروخ وترميم الأجزاء المفقودة، فضلاً عن إعادة فتح العيون الأثرية التي أُغلقت على مدار العقود الماضية بسبب التعديات، مع إزالة كافة صور الإشغالات على حرم السور.
وتولت هيئة نظافة وتجميل القاهرة تنفيذ أعمال تشجير وزراعة مساحات خضراء بالجزيرة الوسطى بشارع صلاح سالم وبمحيط مسار السور، مما يساهم في تحسين البيئة البصرية وزيادة الرقعة الخضراء بالتوازي مع أعمال الرصف والترميم.










