هو ذا قلبي…
قنديل حنين
وهدية حب
على طبق من ورد.
يرسم للحب غصناً
ويمنح النسغ دفئه
ويسكب في دوحة
الروح
لحنا من خلود.
هو ذا قلبي…
قنديل يحترق
لينير الدروب
ويمنح الوجود
لوناً جديداً.
وفي غيابك يا حب
تقتلني اللهفة…
متى يأتي صوتك
مشبعاً بدفء السمو
يداعب وجه الصباح
بملاءة من عطر؟
أظمأ بك… ولك
وتمتلئ لحظاتي
بهمسك
بعذوبة نجواك.
كلما أتيت
تجيء قصائدي إليك
وترقص القوافي
على شفتيك.
ويؤلمني
أن تعجز مفرداتي
عن رسمك كما أريد…
فتبقى اللوحة
ناقصة
ويبقى أنت
اكتمالها المستحيل.
صوفي أنت يا قلبي
ناسك في محراب الحنين
ساجد في معابد الجمال
محلقا فوق غيوم الكدر
فوق أنين المتعبين،
تمسح بدفئك
صقيع الهجر.
يا حب…
نحن المخطئون
لكننا نحاول
أن نكون أبناء الحياة.
نمد أيدينا إلى السماء
ونتشبث بحبال الرجاء
نبحث عن نور
يفتح في عتمة الشوق
نافذة للسلام
ويمنح القلب
بابا لا يغلقه الغياب.










