كان من الضروري، عند محاولة تقييم مسيرة مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، العودة إلى الكتابات والمقالات التي أرخت لنشأته وتطوره، ومتابعة ملامح أدائه في ظل تعاقب القيادات عليه؛ فالمهرجان لم يكن مجرد تظاهرة مسرحية سنوية، وإنما أصبح عبر أكثر من ثلاثة عقود أحد أهم النوافذ التي تعرف من خلالها المسرحي المصري والعربي على اتجاهات التجريب في المسرح العالمي.
وتعود البدايات إلى أغسطس 1986، عندما نظمت الجمعية المصرية لهواة المسرح أول مهرجان للمسرح التجريبي، في مبادرة سبقت تأسيس مهرجان القاهرة الدولي بعامين. ثم أعادت وزارة الثقافة تأسيس التجربة في صورتها الدولية عام 1988، تحت رعاية وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني وبرئاسة الدكتور فوزي فهمي، لتبدأ مرحلة جديدة اتخذ فيها المهرجان طابعًا دوليًا مؤثرًا في الحياة المسرحية المصرية والعربية. (Government of Egypt1)
ومنذ ذلك التاريخ تعاقبت على رئاسة المهرجان شخصيات أكاديمية ومسرحية متعددة، اختلفت رؤاها وأساليب إدارتها، كما اختلفت الظروف السياسية والثقافية والتقنية التي عملت في ظلها. ومن هنا فإن تقييم كل قيادة ينبغي ألا يقوم على عدد الدورات أو حجم الفعاليات وحدهما، وإنما على سؤال أكثر أهمية: ماذا أضافت كل قيادة إلى هوية المهرجان وإلى مفهوم التجريب في المسرح المصري؟
أولًا: د. فوزي فهمي.. مرحلة التأسيس وبناء الهوية
يمثل الدكتور فوزي فهمي المرحلة الأطول والأكثر تأسيسًا في تاريخ المهرجان؛ فقد ترأسه منذ دورته الأولى عام 1988 حتى دورته الثانية والعشرين عام 2010. (Cairo 242)
وكانت أهمية هذه المرحلة أنها لم تتعامل مع المهرجان بوصفه مجموعة عروض أجنبية تستضيفها القاهرة، وإنما سعت إلى بناء مؤسسة مسرحية لها هوية معرفية وفكرية واتصال دائم بالتجارب العالمية.
أبرز الإنجازات
1- تأسيس المهرجان وترسيخ هويته الدولية
نجح فوزي فهمي في وضع المهرجان على خريطة المهرجانات المسرحية الدولية، وتحويل القاهرة إلى نقطة لقاء بين المسرحيين المصريين والعرب ونظائرهم من مختلف أنحاء العالم. وأصبح المهرجان نافذة للتعرف إلى التيارات الجديدة في الأداء والإخراج والسينوغرافيا والرقص والمسرح البصري.
2- تحويل المهرجان إلى مؤسسة معرفية
لم تكن قيمة المهرجان في العروض وحدها، وإنما في الندوات والمحاور الفكرية والإصدارات والترجمات التي صاحبت دوراته. وهنا تكمن إحدى أهم إضافات مرحلة فوزي فهمي: الانتقال بالتجريب من مجرد ممارسة على الخشبة إلى موضوع للبحث والنقاش والترجمة والتأصيل.
3- توسيع دائرة الاحتكاك المسرحي الدولي
أصبح حضور التجارب الأجنبية وسيلة للتعرف المباشر على مدارس وأساليب لم تكن متاحة بالسهولة نفسها للمسرحيين المصريين والعرب. وبذلك أدى المهرجان وظيفة ثقافية تتجاوز حدود العرض إلى تكوين معرفة مسرحية جديدة.
المآخذ:
- طول فترة القيادة له وجه آخر؛ إذ يمكن أن يؤدي الاستقرار الطويل إلى ترسيخ نموذج واحد للمهرجان يصعب تجاوزه.
- ومن الملاحظ نقديًا أن اتساع الفجوة بين حجم التجارب العالمية التي استضافها المهرجان وبين قدرة الحركة المسرحية المصرية على تحويل المعرفة الوافدة إلى تيارات وتجارب مصرية مستمرة ظل تحديًا قائمًا، فالمشكلة ليست في أن نشاهد التجارب العالمية، وإنما في السؤال التالي: ماذا فعلنا بهذه التجارب بعد انتهاء المهرجان؟
وهنا تبدو إحدى القضايا التي تستحق إعادة النظر في حصيلة مرحلة التأسيس: هل نجح المهرجان في نقل المعرفة المسرحية فقط، أم نجح كذلك في إنتاج حركة تجريبية مصرية ذات امتداد مؤسسي وجمالي؟.
ثانيًا: د. سامح مهران.. إعادة الإحياء والانفتاح على العالم
عندما عاد المهرجان بعد توقف استمر خمس سنوات، جاءت عودته عام 2016 في دورته الثالثة والعشرين تحت اسم مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي، وبرئاسة الدكتور سامح مهران. واستمرت هذه المرحلة حتى الدورة السادسة والعشرين عام 2019. (الوطن3)
كانت عودة المهرجان في حد ذاتها إنجازًا مهمًا، لأن التحدي لم يكن إقامة دورة جديدة حسب، وإنما استعادة مهرجان فقد استمراريته، وإعادة بناء علاقاته الدولية.
أبرز الإنجازات
1- إعادة المهرجان إلى الخريطة الدولية
أظهرت الدورات التي ترأسها سامح مهران اتساع المشاركة الدولية؛ ففي الدورة السادسة والعشرين، مثلًا، تقدمت عروض من 68 دولة، بإجمالي 179 عرضًا، وهو مؤشر واضح على استمرار الجاذبية الدولية للمهرجان. (A Theatre4)
2- الاهتمام بالورش والتبادل المسرحي
اهتمت هذه المرحلة بالورش التدريبية والفعاليات المصاحبة، ولم تقتصر على تقديم العروض. كما شهدت الدورة الثالثة والعشرون اتفاقات واتصالات هدفت إلى توسيع التعاون مع المؤسسات المسرحية الدولية، فضلًا عن تنظيم لقاءات مع رؤساء مهرجانات عربية ودولية. (A Theatre5)
3- بناء شبكة للعلاقات المسرحية
كانت محاولة تحويل المهرجان من مجرد ملتقى سنوي إلى نقطة اتصال بين مهرجانات ومؤسسات مسرحية عربية ودولية من الملامح المهمة في هذه المرحلة، وهو اتجاه ظهر في اللقاءات والمذكرات واتفاقات التعاون التي صاحبت الدورات. (مركز الاتحاد للأخبار6)
المآخذ
في المقابل، فإن أهم ما يؤخذ على هذه المرحلة هو غياب المسابقة الرسمية والجوائز في عدد من الدورات، وهو ما أثار اعتراضات لدى بعض المشاركين؛ فقد أشارت تغطيات الدورة الرابعة والعشرين إلى أن المسابقة الرسمية كانت قد أُلغيت منذ الدورة السابقة. (المصري اليوم7)
وهنا يبرز سؤال مهم: هل الأفضل أن يكون المهرجان التجريبي ساحة للتنافس أم منصة للتبادل؟
لا توجد إجابة واحدة حاسمة؛ فالتجريب يحتاج إلى حرية المغامرة بعيدًا عن منطق الجوائز، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى آلية نقدية قادرة على فرز التجارب وتقديم نماذج فنية يمكن الاحتفاء بها.
ومن ثم فإن عودة المسابقة لاحقًا يمكن النظر إليها باعتبارها محاولة لإعادة التوازن بين التبادل والتقييم، وبين التجريب والمنافسة.
ثالثًا: د. علاء عبد العزيز.. إدارة الأزمة والإنقاذ الرقمي
تمثل دورة الدكتور علاء عبد العزيز عام 2020 حالة استثنائية في تاريخ المهرجان؛ فقد تولى رئاسة الدورة السابعة والعشرين في ذروة جائحة كورونا، وهي ظروف جعلت استمرار أي مهرجان مسرحي تقليدي أمرًا بالغ الصعوبة.
وفي هذه الدورة عاد المهرجان إلى اسمه الأصلي: مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، كما أعيد الطابع التنافسي، واختير الدكتور فوزي فهمي رئيسًا شرفيًا للمهرجان تقديرًا لدوره التاريخي. (SIS8)
ويمكن توصيف هذه الدورة بأنها دورة إدارة الأزمة والإنقاذ الرقمي.
أبرز الإنجازات
1- استعادة الاسم الأصلي
كانت العودة إلى اسم «مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي» أكثر من مجرد تغيير إداري؛ فقد حملت رغبة في إعادة تحديد هوية المهرجان والتأكيد على خصوصية التجريب بعد مرحلة حمل فيها اسم «المعاصر والتجريبي». (Government of Egypt9)
2- إعادة الطابع التنافسي
أعيدت المسابقات والجوائز، وهو ما أعاد إلى المهرجان عنصر المنافسة الذي غاب عن بعض دوراته السابقة.
3- ابتكار صيغ رقمية استجابة للجائحة
كانت أبرز سمات الدورة البحث عن بديل للعرض المسرحي التقليدي. فظهرت مسابقة «مسرح الحظر»، التي شاركت فيها عروض من مصر وأفريقيا وأوروبا وأمريكا، إلى جانب مسابقة للعروض المصورة، مع تقديم جانب من الفعاليات عبر الإنترنت. (SIS8)
وقدمت هذه التجربة درسًا مهمًا: عندما أُغلقت المسارح، لم يعد السؤال هو هل نستخدم التكنولوجيا أم لا، وإنما كيف يمكن للتكنولوجيا أن تساعد المسرح على البقاء دون أن تفقده جوهره؟
المآخذ
لكن الجانب الآخر من التجربة الرقمية هو أن الشاشة لا تستطيع أن تحل بصورة كاملة محل الحضور المسرحي المباشر.
فالمسرح يقوم في جوهره على علاقة حية بين جسد الممثل وجسد المتفرج، وعلى الطاقة التي تنتج عن وجودهما في المكان نفسه. ولذلك فإن العروض الرقمية في دورة كورونا كانت حلًا استثنائيًا فرضته الأزمة، وليس بديلًا نهائيًا عن المسرح الحي.
كما أن غياب جزء كبير من الفرق الأجنبية حضورًا مباشرًا حرم المهرجان مؤقتًا من إحدى أهم وظائفه التاريخية: الاحتكاك الحي بين الفنانين.
ومن هنا فإن النقد الحقيقي لهذه الدورة ينبغي ألا يحمّل إدارة المهرجان مسؤولية ظروف الجائحة، وإنما يسأل عن مدى نجاح البدائل الرقمية في الحفاظ على روح التجريب المسرحي.
رابعًا: د. جمال ياقوت.. توسيع قاعدة التجريب وكسر المركزية
تولى الدكتور جمال ياقوت رئاسة الدورة الثامنة والعشرين عام 2021، ثم جددت الثقة به لرئاسة الدورة التاسعة والعشرين عام 2022. (Government of Egypt10)
وقد جاءت هذه المرحلة بعد صدمة الجائحة، ولذلك كان من الطبيعي أن تتجه الإدارة إلى استعادة الحياة المسرحية المباشرة، مع البحث في الوقت نفسه عن مساحات جديدة للتجريب.
أبرز الإنجازات
1- إعادة الاهتمام بالمحافظات
من أبرز مشروعات هذه المرحلة نادي المسرح التجريبي، الذي جاء بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة، واستهدف إتاحة فرص للمسرحيين في مدن وأقاليم مصر المختلفة لممارسة التجريب في عناصر العرض المسرحي. (بوابة الأهرام11)
كما أكد جمال ياقوت في الدورة التاسعة والعشرين أن الإدارة سعت إلى استعادة تقليد الذهاب بالعروض إلى المحافظات، بهدف جعل المهرجان أقرب إلى «مهرجان كل المصريين». (بوابة الأهرام12)
وهذا يمثل تحولًا مهمًا؛ فالتجريب لا ينبغي أن يبقى حكرًا على مسارح القاهرة أو على الجمهور المتخصص.
2- الاهتمام بالشباب
من خلال نادي المسرح التجريبي والورش والمسابقات والفعاليات المصاحبة، اتجهت الإدارة إلى توسيع قاعدة الممارسين، وهو أمر ضروري إذا كان الهدف هو تحويل التجريب من مهرجان سنوي إلى ممارسة مسرحية ممتدة.
3- الاهتمام بالبحث والكتابة
شهدت هذه المرحلة كذلك اهتمامًا بالمسابقات البحثية والكتابة المسرحية ونشر بعض الرسائل العلمية المرتبطة بالتجريب، بما يعيد وصل الممارسة المسرحية بالبحث الأكاديمي. (الوطن13)
4- استعادة المسابقة الرسمية
شهدت الدورة الثامنة والعشرون مسابقة رسمية ولجنة تحكيم دولية، بما أكد استمرار الاتجاه الذي بدأ مع استعادة الاسم الأصلي والطابع التنافسي في 2020. (Government of Egypt14)
المآخذ
إذا كان من نقاط قوة هذه المرحلة محاولة كسر المركزية، فإن التحدي المقابل هو القدرة على الحفاظ على المستوى الفني نفسه مع اتساع قاعدة المشاركة.
فالتوسع الجغرافي مهم، لكن لا ينبغي أن يتحول إلى مجرد انتشار كمي. والسؤال الذي يجب أن يظل مطروحًا هو: هل أدى اتساع المشاركة إلى اكتشاف تجارب جديدة ذات قيمة فنية حقيقية، أم أن بعض التوسع جاء على حساب التدقيق في الاختيار؟
كما أشارت بعض الآراء المنشورة عقب الدورة الثامنة والعشرين إلى الحاجة إلى زيادة عدد العروض العربية، وإطالة مدة المهرجان، وتحسين بعض تجهيزات المسارح. (Government of Egypt15)
وهذه ملاحظات لا تنتقص من أهمية التجربة، لكنها تكشف أن اللامركزية تحتاج إلى موارد وتنظيم وانتقاء فني يوازي طموحها.
خامسًا: سامح مهران في عودته.. بين استعادة التاريخ وتطوير الحاضر
عاد الدكتور سامح مهران إلى رئاسة المهرجان في الدورة الثلاثين عام 2023، بقرار من وزيرة الثقافة آنذاك الدكتورة نيفين الكيلاني. (Media Dashboard16)
وتكتسب هذه العودة دلالة خاصة؛ فهي تأتي بعد مرحلة كورونا، وبعد تجربة اللامركزية، وفي وقت أصبح فيه مفهوم التجريب نفسه أكثر اتساعًا بفعل التكنولوجيا وتطور أشكال الأداء.
وقد أظهرت الدورة الثلاثون استمرار الاهتمام بالانفتاح الدولي، حيث استقبل المهرجان عددًا كبيرًا من العروض المصرية والعربية والأجنبية، إلى جانب العروض والندوات والورش والفعاليات الفكرية. (Government of Egypt17)
ومن ثم فإن التحدي أمام هذه المرحلة لم يعد مجرد إعادة المهرجان إلى الحياة، كما كان في 2016، وإنما تطويره بما يتناسب مع التحولات الجديدة في المسرح العالمي.
وهنا ينبغي أن يكون التجريب أكثر من مجرد استضافة عروض مختلفة؛ فالمطلوب أن يصبح المهرجان مختبرًا حقيقيًا للأسئلة الجديدة في الأداء، والوسائط الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والسينوغرافيا، والمسرح الراقص، والمسرح الغامر، وأشكال العلاقة الجديدة بين الفنان والمتفرج.
بين القيادات.. ماذا تغير في مفهوم التجريب؟
عند النظر إلى المراحل السابقة مجتمعة يمكن ملاحظة أن كل قيادة أضافت إلى المهرجان جانبًا مختلفًا:
فوزي فهمي أسس المهرجان ورسخ هويته الدولية، وجعل القاهرة مركزًا للتعرف إلى الاتجاهات المسرحية العالمية.
سامح مهران في مرحلة 2016–2019 أعاد المهرجان إلى الحياة بعد التوقف، وركز على الانفتاح الدولي والورش والعلاقات مع المؤسسات والمهرجانات الأخرى.
علاء عبد العزيز واجه ظرفًا استثنائيًا، فأعاد الاسم الأصلي والطابع التنافسي، وخاض تجربة التحول الرقمي التي فرضتها جائحة كورونا.
جمال ياقوت حاول توسيع قاعدة التجريب، والخروج من المركزية القاهرية، والاقتراب من الأقاليم والشباب، مع دعم مشروعات البحث والكتابة والتدريب.
سامح مهران في عودته منذ 2023 يواجه تحديًا مختلفًا: كيف يحافظ على التاريخ الدولي للمهرجان، وفي الوقت نفسه يجعله قادرًا على استيعاب التحولات الجمالية والتكنولوجية الجديدة؟
ومن هنا يمكن القول إن تاريخ المهرجان ليس مجرد تعاقب أسماء على منصب الرئاسة، وإنما هو أيضًا تاريخ لتحولات مفهوم التجريب نفسه.
ففي البداية كان التجريب يعني التعرف إلى مدارس واتجاهات مسرحية جديدة، ثم أصبح يعني الانفتاح على المسرح المعاصر، ثم تحول خلال الجائحة إلى البحث عن علاقة جديدة بين المسرح والوسائط الرقمية، ثم اتجه إلى توسيع قاعدة الممارسة لتشمل الشباب والأقاليم.
الخلاصة
يبقى السؤال الأهم: هل نجح مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في صناعة حركة تجريبية مصرية مستمرة، أم أنه نجح بصورة أكبر في تقديم التجريب إلى الجمهور والمسرحيين المصريين؟
ربما تكون الإجابة بين الاثنين.
لقد نجح المهرجان بلا شك في صناعة وعي بالتجريب، وفي فتح نوافذ واسعة على المسرح العالمي، وفي إتاحة فرص الاحتكاك والتعلم والحوار، لكن التحدي الأكبر ما زال في الانتقال من مرحلة استقبال التجارب العالمية إلى مرحلة إنتاج تيار مصري وعربي قادر على تقديم تجارب أصلية تنطلق من خصوصيتنا الثقافية، دون الوقوع في التقليد أو الاستنساخ.
ومن هنا فإن معيار الحكم على أي قيادة مستقبلية للمهرجان لا ينبغي أن يكون عدد الدول المشاركة، أو عدد العروض، أو عدد الورش والندوات فحسب، وإنما ينبغي أن يكون السؤال:
ماذا تركت هذه الدورة وراءها؟
هل اكتشفت مخرجًا جديدًا؟
هل أسست اتجاهًا جماليًا جديدًا؟
هل قدمت تجربة مصرية يمكن أن تنافس عالميًا؟
هل وصلت إلى جمهور جديد؟
هل أسهمت في تطوير أدوات الفنان المصري؟
وهل جعلت التجريب ممارسة حقيقية، أم ظل في حدود «مهرجان» ينتهي بانتهاء أيامه؟
إن الإجابة عن هذه الأسئلة هي وحدها التي تستطيع أن تحدد بصورة موضوعية أداء قيادات المهرجان، وأن تميز بين إدارة مهرجان ناجحة وقيادة مسرحية تصنع أثرًا يتجاوز المهرجان نفسه.
1: https://www.gocp.gov.eg/masr7na/articles.aspx?ArticleID=22347&utm_source=chatgpt.com “جريدة مسرحنا”
2: https://www.cairo24.com/1394483?utm_source=chatgpt.com “رئيس التنمية الثقافية ناعيًا فوزي فهمي: أحد أساطير مصر”
3: https://www.elwatannews.com/news/details/1334719?utm_source=chatgpt.com “سامح مهران: 79 عرض من 35 دولة تقدموا للمشاركة بـ \”التجريبي\” – الوطن”
4: https://atitheatre.ae/2019/05/%D8%AF-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-68-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88-179-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D9%88%D8%A7-%D9%84/?utm_source=chatgpt.com “د. سامح مهران : 68 دولة و 179 عرض مسرحي تقدموا للمشاركة بالدورة 26 للمعاصر والتجريبي – الهيئة العربية للمسرح”
5: https://atitheatre.ae/2016/09/%D8%AF-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1/?utm_source=chatgpt.com “د. سامح مهران: في المؤتمر الصحفي للمعاصر والتجريبي «بروتوكول تعاون مع اليونسكو ومخصص ثابت للمهرجان وورش وندوات هامة» – الهيئة العربية للمسرح”
6: https://www.aletihad.ae/articleamp/11078/2017/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%C2%BB-%D9%88%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%C2%BB-%D9%8A%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85?utm_source=chatgpt.com “الهيئة «العربية للمسرح» و«القاهرة التجريبي» يوقعان مذكرة تفاهم – الاتحاد للأخبار”
7: https://www.almasryalyoum.com/news/details/1198623?utm_source=chatgpt.com “«التجريبي» يختتم فعالياته | المصري اليوم”
8: https://sis.gov.eg/ar/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A-2-%D8%A5%D9%84%D9%89-11-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1-2020/?utm_source=chatgpt.com “مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي ( ٢ إلى ١١ سبتمبر ٢٠٢٠ )”
9: https://www.gocp.gov.eg/masr7na/articles.aspx?ArticleID=22894&utm_source=chatgpt.com “جريدة مسرحنا”
10: https://www.gocp.gov.eg/masr7na/articles.aspx?ArticleID=53986&utm_source=chatgpt.com “جريدة مسرحنا”
11: https://gate.ahram.org.eg/News/3421620.aspx?utm_source=chatgpt.com “مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يطلق مشروع نادي المسرح 2022 – بوابة الأهرام”
12: https://gate.ahram.org.eg/News/3681352.aspx?utm_source=chatgpt.com “جمال ياقوت: مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي حدث لكل المصريين..وعروضنا تغزو الأقاليم من جديد – بوابة الأهرام”
13: https://www.elwatannews.com/news/details/6142045?utm_source=chatgpt.com “مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يعلن مسابقة للكتابة – الوطن”
14: https://www.gocp.gov.eg/masr7na/articles.aspx?ArticleID=54345&utm_source=chatgpt.com “جريدة مسرحنا”
15: https://www.gocp.gov.eg/masr7na/articles.aspx?ArticleID=54364&utm_source=chatgpt.com “جريدة مسرحنا”
16: https://mediadr.sis.gov.eg/handle/123456789/23199?utm_source=chatgpt.com “سامح مهران رئيسًا لمهرجان القاهرة للمسرح التجريبي 2023”
17: https://www.gocp.gov.eg/masr7na/articles.aspx?ArticleID=55745&utm_source=chatgpt.com “جريدة مسرحنا”








