“حرب النوايا المفتوحة: هل يلجأ ترامب للخيار العسكري أم تحسم ‘صفقة هرمز’ صراع القوة والصبر؟”
كتب عادل البكل
شهدت الساحة الإقليمية والدولية حالة من الترقب المعقد حول طبيعة الخطوات المقبلة في مسار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تساؤلات محورية حول مدى إمكانية عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخيارات العسكرية المباشرة أم الاعتماد على استراتيجيات الضغط والحصار.
في تحليل عسكري وسياسي سُلطت عليه الأضواء عبر قناة القاهرة الإخبارية، أوضح اللواء أركان حرب د. إبراهيم عثمان هلال أن الرؤية السياسية والعسكرية لترامب ترتكز أساساً على أن الحصار الاقتصادي أقل تكلفة وأكثر فاعلية في تحقيق النتائج المرجوة مقارنة بالمواجهات العسكرية المباشرة.
أبرز محاور التحليل السياسي والعسكري:
الموقف من الضربات العسكرية:
يبقى خيار العودة للضربات العسكرية مطروحاً وجائزاً في ظل الموقف الميداني والتصريحات الراهنة، ولكنه يُصنف كـ “سيناريو ثانٍ”، حيث أصبحت القوة العسكرية تُستخدم كأداة للضغط لتحقيق أهداف سياسية ودبلوماسية بدلاً من كونها الخيار الأساسي
مضيق هرمز والوساطة العمانية :
تكتسب الاتصالات والمبادرات المتعلقة بمضيق هرمز – ولا سيما الوساطة بين سلطنة عمان وإيران – أهمية استراتيجية بالغة؛ حيث يُعد الوصول إلى اتفاق لفتح المضيق بمثابة هدف جوهري وأشبه بـ “الصفقة الرابحة” للطرفين. كما تواصل إيران التمسك بورقة المضيق باعتبارها ورقة ضغط رئيسية في إدارة الأزمة .
معادلة “الصبر واستنزاف القوى”
شهدت القوات العسكرية لجميع الأطراف مستويات من الاستنزاف، مما أدى إلى تحول طبيعة الصراع من مجرد “قوة نيران عسكرية” إلى “حرب صبر وتحمل” تعتمد على الدمج بين الأوراق السياسية والدبلوماسية والاقتصادية .
رسائل التصعيد النفسي والإعلامي
تتخلل هذه المواجهة رسائل موجهة تؤثر على الشارع والداخل السياسي؛ حيث تسعى الأطراف لإرسال إشارات ردع متعددة الأبعاد تستهدف القيادة السياسية والرأي العام على حد سواء لتأكيد جاهزية القوات للتعامل مع أي سيناريو طارئ دون الاندفاع المباشر نحو حرب شاملة.










