فى اغسطس من كل عام نتذكر فض اعتصامى رابعة العدوية فى القاهرة وميدان النهضة فى الجيزة والذى حدث فى عام 2013 احتجاجا على ثورة 30 يونية والاطاحة بالاستبن محمد مرسى بعد ثورة الشعب الذى ايدها الجيش
حول الارهابيين فى يونيو 2013 ميدانى رابعة العدوية والنهضة الى وكرا لجرائم التعذيب والانتهاكات الجسيمة تاجروا بالدين ووجهوا سهام الوعيد والتهديد للشعب ورفعوا فى اعتصامهم شعار الفوضى والتخريب واصبحت هذه الاعتصامات تحدى واضح وسافر للدولة واصبح الميادين بؤر مسلحة تهدد الامن والسلم والاستقرار والفوضى وتعطيل الحياة العامة للناس
وصفوا الاعتصام ظلما وعدوانا بانة اعتصام سلمى للتعبير عن الراى اى سلمية يتم فيها تخزين الاسلحة والمتفجرات والمواد الحارقة اى سلمية تقام فيها بشوارع الميادين المتاريس الخرسانية والحواجز الاسمنتية واحداث شلل كامل للحياة لسكان هذه المناطق اى سلمية ينطلق من على منصاتها الخطب الرنانة والوعيد والتهديد بالقتل والتدمير لكل معارض لهذه الاعمال التى تخالف كل القوانين والاعراف
حاولت الدولة عبر 50 يوما مدة الاعتصام الى كل المحاولات السلمية لفض الاعتصامات بالطرق السلمية لتجنب شهداء جدد ولكن لم يستجيب اهل التطرف والارهاب اصحاب الغباء السياسى والفجر التطرفى لكل النداءت والمحاولات فكان القرار المصرى بفض الاعتصام بالقوة اعلاء لكلمة الدولة وهيبتها وامنها واثباتا لقدرة القوات المسلحة والشرطة على الحفاظ على امن مصر وسلامتها فكان الاقتحام يوم 14 اغسطس 2013 وكان الفض والسيطرة وفتح الشوارع مرة اخرى واستعادة الاستقرار وانهاء الاسطورة الكاذبة لاهل الفكر المتطرف والارهابيين
اى سلمية تجعل اهل التطرف يبداؤن باطلاق النار على القوات فيكون اول شهيدا فى هذا اليوم من رجال الشرطة البواسل لم يستجيبوا لنداء الفض السلمى مع التامين الكامل منعا لاراقة الدماء لكنهم رفضوا بغرور وجهل وغطرسة التطرف فكان الفض والدرس كبير واثبتت الشرطة المصرية انها حامية الحمى تستطيع ان تحافظ علا الامن وتنشر الاستقرار وتضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسة التطاول على الشعب المصرى وامنه وسلامته
تحية واجبة لرجال الشرطة والجيش وتحية واجبة لارواح شهداء الشرطة فى يوم فض الاعتصام بل فى كل موقفا ومكان سالت فيه دماء طاهرة شريفة لابن من ابنائنا فى الشرطة والجيش
تعظيم سلام لكل الابطال الجدعان ولعن الله اهل التطرف والارهاب الجبناء ولا يصح فى مصر الا الصحيح فهل ياترى استوعب اهل التطرف والارهاب الدرس ام مازالوا يحلمون بالعودة مرة اخرى فان عدتم عدنا والبادى اظلم
مش كده ولا ايه










