هل أعترف وأقول: تعبت؟
هل لي حق
أن أنسج من خيط الغروب البنفسجي
مشروع حلمي؟
هل ترون ذلك الشعور
الذي يلتهمنا
ويُبقي عين الجمال مفتوحة؟
الجمال
حين لا ندع مشاعرنا تطير بعيدا،
فتتركنا بين مدّ وجزر.
هل أعترف وأقول: تعبت
حين أكتب كونا مثيرا بالألوان
فقط لتمر عيناك
وتراه؟
هل أعترف وأقول: تعبت؟
منذ زمن
لم أجرّب معنى
أن أترك الأيام تهدهدني برفق،
تهمس لي،
وتعمدني بعطر اللقاء.
منذ مسافات ضوئية
لم يكتنز البحر في ذاكرتي
كل هذا الحنين.
أغمض عيني عن كل الألم
وأسافر إليك،
إلى مدى
تتمدد فيه أنت
ورايتك البيضاء،
لتقول لي:
توقفي…
لقد وصلت.










