ويبقى سؤالٌ يؤرقني:
إذا لم يكن لنا نصيب، فلماذا جمعتنا الصدفة؟
لماذا مررت أمام قلبي في لحظة كنتُ أظن أني بخير؟
لماذا أخذت من روحي شيئًا لا يعود
أتعلم.. أحيانًا أظن أن القدر لم يأتِ بك ليهبني السعادة.
بل ليعلّمني حجم الوجع الذي يمكن أن يسبّبه الحب حين يولد في المكان الخطأ والوقت الخطأ..
ورغم ذلك… لا أندم على لقياك..
فأنت الصدفة الوحيدة التي جعلتني أعيش كل ما عشته وكأنني ولدتُ من جديد.
ولكن يبقى السؤال معلّقًا بلا جواب:
إذا لم يكن لنا نصيب، فلماذا كان لنا كل هذا الحب..؟!










