الخلايا النائمة تعاود الظهور هذه الايام من جديد وايضا تنشط الاجهزة المعادية للنيل من الدولة المصرية.. ولابد من اليقظة امام اذرع الشر والهدم .. فبعيدا عن المشاكل الاقتصادية وتقصير الحكومة في بعض الملفات..هناك فئات ليست قليلة مازالت تعيش بينناوكل حياتهم هي عودة حلم حكم الاخوان وهدم الدولة تشفيا من ادارة الدولة ..ولم يكفوا عن الكلام همسا ولمسا و يظهر غلهم وكرههم للدولة ولكل رموزها قيادة وشعبا وحكومة واحزابا في احاديثهم المغلقة وتحركاتهم هذه الايام تؤشر انهم خلايا صاحية وليست نائمة كما يقال لانهم بدأوا في الظهور من جديد وبدأو يناوشون على فيس بوك ووسائل التواصل يعادون كل من يكتب او يتكلم عن جماعتهم ومرشدهم اورموزهم وحتى عن حوادثهم وتاريخهم الملطخ بالدماء..نعم انهم ذات قلوب سوداء حالك غير قابلين للسنفرة..هم بالفعل خلايا نائمة اثبتوا انهم مجموعات وأفراد مرتبطون بتنظيمات سرية، يبقون في حالة تخفٍّى داخل المجتمع أو المؤسسات دون إظهار انتمائهم، بانتظار تلقي توجيهات بالتحرك والظهور أو استغلال لحظات الضعف لتحقيق أهداف تنظيمية تصب في خانتهم.. يتميزون بمفهوم الخلايا النائمة التى تتسم بطبيعة عمل محددة وتعتمد على التغلغل في هدوء وفي بطيء داخل الدوائر الاجتماعية أوالمهنية أو الرقمية بدلاً من الظهور العلني ويلعبون لعبة الاستقطاب الرقمي حيث اصبحت أساليب التواصل الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي وسائل رئيسية لتجنيدهم ونشر أفكارهم في غرف مغلقة بعيدة عن الرقابة المباشرةيجمع الباحثون المختصون دائماً إلى ضرورة اليقظة المجتمعية وتوعية النشء والشباب لحمايتهم من محاولات الاستقطاب الفكري أو غسيل المخ عبر المنصات الرقمية وبالطرق المباشرة…الغريب ان هذه الفئات مازالت مغيبة من ٢٠١١ حتى الان ويراودهم حلم العودة ..










