قبل يومين اصدر مجلس الوزراء بيان بالتأكيد على تدفق معلومات وبيانات الحكومة وكل دواوينها بمديرياتها واداراتها لفتح المجال للرأىالاخرونشرها للرأى العام من خلال(مسئوليةوطنية) والحفاظ على الامن القومى للبلاد والحفاظ على خصوصية الأفراد من جانب الصحفي ووسائل الاعلام الرسمية وهم الصحفين اللذين يحملون كارنيه نقابةالصحفيين وايضا هناك زملاء مكلفين رسميا من صحف ومواقع رسميةوقنوات فضائيةرسمية..نتمنى من كل المحافظين والوزراء ان يتم تفعيل هذا البيان حتى لانعود الى ثقافة السنوات الماضية في التعامل مع الصحفي اذا كان صحفيارسميا لان حالة الامتناع وحجب البيانات ستضطرالصحفي ان يلجأ الى نقابة الصحفين طبقا للقانون ١٨٠ لسنة ٢٠١٨ التى ستتبع إجراءاتها ضد المسئول الممتنع و ستعود بهذا التصرف الى مجلس الوزراء…لكن يبدوا ان المسئولين التنفيذين في واد وبيانات الحكومة في واد اخر وعندما يطلب الصحفي المسئول تليفونيا حتى إذا كان المسئول مدير مديرية لم يرد .. يبدوا ان بيان مجلس الوزراء في واد غير ذى زرع وثقافةوالمسئولين في وادى حلفا بعيدا عن الصحفين..ويبدوا انه لم تفتح الأبواب للصحفين وامام الاعلام لإظهار البيانات ونشرها للمواطن وفتح المجال للرأى الاخر.. نعم بيان مجلس الوزراء رائع وسينفذكل مايطلبه المواطن لكن يظل المسئول التنفيذى موصدا الأبواب امام الصحفي وويبدوا انه مسئول يفتقد للحس القيادى والسياسي ولايرد على تليفونات الصحفي فما بالك اذا اتصل به مواطن يستغيث من امرا ما في ادارته اومديريته فعلى الاقل الصحفي الذى يطلبه لسؤاله حول قضية ما ..وحتى لايكون امام المسئول التنفيذى حجة فأن الصحفي الرسمي هو من يطلبه لكن للاسف نجد المسئول عند تصرفه الغريب ومن هنا حاولت التجربة لكى اكون موضوعيا فيما اكتبه بعد بيان مجلس الوزراء واتصلت بمدير احدى المديريات مرات ومرات وجدت الرجل لم يرد ماهذا الذى يجرى بالرغم من التليكولر اظهر اسم المتصل فهل يريدون الصحفي ان يذهب الى مكاتبهم لمرمطته ثم لايقابلوهم ولم يمكنوهم من الحصول على اى شيئ يخص المديرية التى يديرونها ام انهم يطلبون من الصحفي تسول ردهم ..بعد تجربة هذا البيان عدت لكى اتذكر جملة سعد زغلول مفيش فايده مسئولين يصرون ان يجروا البلد للوراء ولم يأخذوا بيد حكومتها او قيادتها.. لماذا الخوف من الصحفي هل لانه سيكشف ام لانه سيراقب ام لانه يطرح الاراء الاخرى التى تختلف مع سياستهم ومنهجهم لماذا هذا المنهاج من موظفين الحكومة ومن الذى جاء بهم لهذه الوظائف التى ستتسبب في كتابة عناوين سلبية في حق الحكومة وبياناتها التى لاتنفذ..










