لو أن الشرق الأوسط الجديد، كما يسميه الأمريكان، قام على أسس واضحة وثابتة وعادلة سوف نكون من أوائل المرحبين به، إذ سيمتد يومها قدر من الأدوات والوسائل التكنولوجية؟ هذه الثقة من عالم البداوة والتخلف إلى آفاق الحضارة الواسعة المتقدمة.
وهنا يثور السؤال: وهل الشرق الأوسط ما زال حتى الآن يعيش حياة بدائية؟
الإجابة نعم، لكن شعوبه وحكامه لا تريد الاعتراف بذلك وتقدم مقومات ؟ على الفكر الجديد الذي يفترض أن العالم ينهجه.
أين الشرق الأوسط الجديد لو أرسيت قواعده على سلام دائم بين شعوبه وتعاون مثمر وبناء سوف يختفى الظلام بعد ذلك لأن النور هو الذي سيعم ويسيطر.
***
هذا كلام جميل وتلك مزايا حلوة وجميلة لكن الذي سيفرض الانضباط الذي تتمناه حاليا الشعوب الصغيرة والكبيرة سواء بسواء؟ سيعود الجمع كله إلى المربع مقلوبا وما أدراك ما المربع صفر الذي يحتاج إلى أذكى الأذكياء لكي يتم تحريره مما علق به من سنوات وسنوات.










