آلاء العزازي تكتب.. نار الحقد

إلى من يريد أن يسمع عنّا كل شر و لا يرتاح له بالاً بخير قد حدث لنا.

إلى من يرمقنا بنظرة حقدٍ تتبعها نظرة حسد.

إلى من يظهر لنا بوجهه حنون و قلبه كتلة من الفحم أكلته نار الحقد و الغيرة.

أريد أن أعلم سبباً لكرهك خيراً قد أنعم الله به على عباده.

مهما بحثتُ و تقصصتُ الأخبارَ لا أجدُ لك مبرراً غيرَ أنك تركتَ نفسك لوساوسَ شيطانٍ لأنها لاقت هواً فى نفسك.
إجتمع في داخلك نفس أمارة بالسوء و وساوس شيطان رجيم.

لديك القدره على كره الخير لأحد و محاربة النعائم لأي كريم بنظراتك الشرسه اللتي تصيب ضرراً فور ما ترى.

أليس من الأولى أن تجاهد نفسك و تكون مراقباً عليها و أول مؤدبٍ لها، فضلاً على أنه قد نصحك الٱخرين و دعا إليك الكثير”ربنا يهديك” ألم تتأثر روحك بهذا الدعاء؟! لا لم تتأثر بل سخطت على صاحبها و ترد عليه إستهزاءاً و سخرية كأنه الجاني”ربنا يهديك إنت”.

ماذا فعلت؟! و إلى أي مدى ابتعدت عن الله كي يسْوّد قلبك إلى هذه الدرجة؟؟!

أشفق عليك كثيراً ليس حبك فيك و لا منجاة من شرك أشفق عليك لأنك إفتقدت الكثير و الكثير و أولها حب الله و التلذذ به و القرب إليه و التحدث معه و الملاذ إليه من صخب الدنيا.
أشفق عليك لأنك لم تتذوق معنى نور البصيرة، و لأنك لم تتذوق شعور النجاة من المصائب في وقت لا مفر فيه و لا نجاة منها و يسُلك الله من من مصائبك كما تُسل الشعرة من العجين و لأنك لم تردد على لسانك “أنا عبد الله و لن يضيعني”، و كيف تعرف هذا و أنت تسير في هذه الدنيا باجتهادك و ترى الحسنة من فعلك و ذكائك و حسن تصرفك، و ترى السيئة أن من حولك هم السبب فيها.

لا أعلم إلى الأن كيف تعيش بهذا الفحم الذي بين ضلوعك و إلى الأن أيضاً أتمنى من الله أن يهديك و تتذوق حبه و لو لمرة…

شاهد أيضاً

سامى حربى يكتب.. كلمتين وبس

بنحبك ياسيسى بنحبك ياريس هو حضرتك الوحيد اللى بتحب السيسى لا يافندم الشعب المصرى كلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *