قَبلنا صبحَكم ونسيتُ ليلا
وفي الحالين كان العفو أولى
وكم جبلٍ يَخرُّ إذا سطعنا
فما ذنبُ الجمالِ إذا تجلى
فهم صرعى الجنونِ بلا وصالٍ
(وكلٌ يدعي وصلاً بليلى )
وليلى إذ تُسافرُ في المعالي
وربِّك لا تَرى إلاكَ أهلا..
admin 5 مارس، 2022 أدب وثقافة 43 زيارة
قَبلنا صبحَكم ونسيتُ ليلا
وفي الحالين كان العفو أولى
وكم جبلٍ يَخرُّ إذا سطعنا
فما ذنبُ الجمالِ إذا تجلى
فهم صرعى الجنونِ بلا وصالٍ
(وكلٌ يدعي وصلاً بليلى )
وليلى إذ تُسافرُ في المعالي
وربِّك لا تَرى إلاكَ أهلا..
أحبُّ القلوبَ الرحبة؛ الذين يفسحون أوطان قلوبِهم إذا خانتني الكلمات وأعرض عني النطق. الذين يستوعبون …
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة