هاجر عمر يكتب.. العفو أولى

قَبلنا صبحَكم ونسيتُ ليلا
وفي الحالين كان العفو أولى

وكم جبلٍ يَخرُّ إذا سطعنا
فما ذنبُ الجمالِ إذا تجلى

فهم صرعى الجنونِ بلا وصالٍ
(وكلٌ يدعي وصلاً بليلى )

وليلى إذ تُسافرُ في المعالي
وربِّك لا تَرى إلاكَ أهلا..

شاهد أيضاً

مجيدة محمدي تكتب.. مسابح حول الأعناق

أنا اكبر مني بقهر و نيفأحلامي صارت ، حطب موقد خشبيتحت خيمة ممزقة …كل صباح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *