الجمعة , 6 نوفمبر 2026

روضة الحاج تكتب.. يا (روضةَ) الجناتِ

يُضيءُ كلُّ مكانٍ
مرَّ ذكرُكَ في أنحائِه
ويذوبُ النورُ في النورِ

يا مَنْ به ائتلقتْ هذي الحياةُ
سنىً
وأُخرجَ الكونُ
من تلكَ الدياجيرِ

أشتاقُ…
يذبحُ قلبي شوقُه فلقد
منّيتُه…
إنَّما عاصتْ مقاديري!

فليتَ أنَّي هناك الآنَ يا سندي
قربَ المقامِ
وبين القبرِ والسورِ

أتلو عليك أناشيدي معطرةً
أنعِم بمدحِكَ
من نفحٍ وتعطيرِ

وليتني في حماك الآنَ
واقفةً
أصيحُ يا (روضةَ) الجناتِ
والحورِ

أُسميتُ باسمِكِ
لي فلتشهدي
فأنا
أحبُّه فوقَ ما تُبدي أساريري!

وفوقَ ما احتملَته الروحُ
من وجعٍ
وما بقلبيَ من همّٕ وتكديرِ

وفوقَ ما سطَّرتْ كفِّي
وقد عجزتْ
عن الوفاءِ
بحبٍّ فوقَ تسطيري!

قريبة منكَ
في (الظهرانِ)
أقعدني
عن الوصول إلى مرقاكَ تقصيري!

فاقبلْ سلامَ التي ترجوك شافعهَا
إذ يصدر الأمرُ
للأجبالِ أن سيري

والأرض بارزةٌ
والناس قد حُشروا
يا شافعاً يُرتجي في كلِّ تعسيرِ

صلوات ربي وسلامه عليه
جمعتكم طيبة مباركة

شاهد أيضاً

هدى حجاجى تكتب.. الفصل الجديد من رواية «امرأة من زمن الحلم الضائع» حين استعارت الأحاديث عكازًا

لم أكن أعرف متى تعلمت هالة أن تتظاهر باللامبالاة، ولا كيف استطاعت أن تصل إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *