الأربعاء , 21 أكتوبر 2026

نهاد هاشم النقرى تكتب.. تراب الذاكرة

أنا لا أجهد نفسي بأي شيء
أترك أموري. تسير على هواها
فإني مازلت أحتضن الطفل الذي بداخلي
أطلقه في مواسم الجدب والنصب
أعلمه فنون الدفاع عن الحلم
وكيف يزهر
تراب الذاكرة
وتربو بذور يرعاها ليكون حرا
إلى حيث تشرق الشمس
سكني وليلي مضاء بالنور
وحين أكتب على لوح من الحجر
وأرسم أيامي كرسام محترف
تزهو الالوان كقوس قزح
أعشق. كل شيء يدخل النقاء لروحي وينعش قلبي
لا أحب ما يعكر صفو ايامي
رغبتي أن أعيش الامل بتفاصيله
مهما غشاه اليأس
أداعب الايام بحلوها ومرها
تضحك تارة وتعبس تارة
اعشق براءة الأطفال
أعشقُ الجمالَ
في كلِّ شيء
في عينيكِ
وفي المروج
في البحر والسماء
وعند بعثرة حروف
أديم على القصائد

شاهد أيضاً

نبيلة متوج تكتب.. في مهبّ البوح

في مهبّ البوحكُلَّما أقبلَ الليلُ،جلستُ على بابهِ أنتظركْ..ليعبرَ ذراعُكَ فوقَ كتفي؛حلماً صغيراً يداعبُني،ويحكي لي عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *