مقالة علمية
.
يُصادف اليوم العالمي للسلاحف البحرية في 16 يونيو من كل عام، ويُسلّط الضوء على أهمية السلاحف البحرية. مع تشجيع الداعمين العالميين على تكثيف جهودهم لمواجهة التهديدات التي تواجهها السلاحف البحرية. واليوم العالمي للسلاحف البحرية، 16 يونيو، هو يوم لتكريم السلاحف البحرية وتسليط الضوء على أهميتها رفع مستوى الوعي بمعاناة السلاحف البحرية. وفي مصر يوجد 5 أنواع من السلاحف البحرية يعيش فى البحر الأحمر 5 أنواع من السلاحف منها 4 أنواع تم رصدهم بالساحل المصرى وهم السلحفاء الخضراء، وصقرية المنقار، والسلحفاء جلدية الظهر، والسلحفاء كبيرة الرأس. وتعد جزر الجفتون وووادي الجمال والزبرجد من أهم جزر تعشيش السلاحف بالبحر الأحمر.
تاريخ السلاحف: هل تعلم أن السلاحف البحرية عاشت على الأرض لأكثر من 100 مليون سنة؟ هذا يعني أنها عاشت مع الديناصورات! هناك سبعة أنواع من السلاحف البحرية، وهي: الخضراء، ومنقار الصقر، وسلاحف كيمب ريدلي، والجلدية، والضخمة الرأس، وسلاحف الزيتون ريدلي. من بين هذه الأنواع، تُعتبر السلاحف الجلدية أكبرها. ومن الحقائق المثيرة للاهتمام أيضًا أن درجة حرارة العش تُحدد جنس السلحفاة البحرية. تولد صغار الذكور في درجات حرارة أكثر برودة. وعندما تكون درجات الحرارة في المنطقة المجاورة دافئة، تنتج إناثًا. أما تقلبات درجات الحرارة فتُنتج مزيجًا من صغار السلاحف البحرية من الذكور والإناث. وعاشت السلاحف حتى شهدت انقراض الديناصورات – ونجت من ذلك الحدث!
حالة الحفظ في السلاحف: للأسف، تُعتبر جميع أنواع السلاحف البحرية تقريبًا مُهددة بالانقراض. سلاحف منقار الصقر وسلاحف كيمب ريدلي مُهددتان بشدة بالانقراض. ومن أهم أسباب تعرضهما للخطر التشابك في الحطام البحري، وتدمير الموائل، والصيد الجائر للحصول على اللحوم والبيض.
إليكم 10 حقائق تُظهر مدى روعة هذه المخلوقات وتُؤكد على ضرورة مكافحة التلوث البلاستيكي الذي يُخنق محيطاتنا:
1. السلاحف ليس لها أسنان. بدلاً من ذلك، يحتوي فكاها العلوي والسفلي على أغلفة من الكيراتين، وهي نفس مادة الأظافر، والتي تُثبت في الجمجمة مثل زوج من الأسنان الاصطناعية.
2. تتكون أصداف السلاحف من أكثر من 50 عظمة مُلتحمة، لذا فهي تحمل عظامها حرفيًا إلى الخارج.
3. غالبًا ما تُسمى السنوات القليلة الأولى من حياة السلحفاة البحرية بـ”السنوات الضائعة”، نظرًا لصعوبة دراسة الفترة الفاصلة بين الفقس وعودتها إلى المياه الساحلية الضحلة بحثًا عن الطعام. وتظل هذه “السنوات الضائعة”، التي قد تستمر حتى ٢٠ عامًا، لغزًا محيرًا للبشر.
4. تتفاوت أحجام أنواع السلاحف البحرية اختلافًا كبيرًا. يبلغ طول أصغرها حوالي ٧٠ سم ويصل وزنها إلى ٤٠ كجم، بينما يصل طول السلاحف الجلدية إلى ١٨٠ سم ويصل وزنها إلى ٥٠٠ كجم.
5. تشير التقديرات إلى أن بيضة واحدة فقط من كل ١٠٠٠ بيضة سلحفاة بحرية تبقى على قيد الحياة حتى مرحلة البلوغ. وإذا كانت الشواطئ مليئة بالقمامة، فقد يمنع ذلك صغار السلاحف من الوصول إلى البحر.
6. تُصدر إناث السلاحف الجلدية أصواتًا مثيرة للاهتمام أثناء التعشيش، بعضها يُشبه صوت تجشؤ الإنسان. وقادرة على الهجرة لمسافات طويلة
7. تعود إناث السلاحف البحرية إلى نفس الشاطئ الذي فقست فيه لتعشيشها. تنبع قدرتها المذهلة على التنقل من حساسيتها للمجال المغناطيسي للأرض. وتمتلك السلاحف البحرية نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الخاص بها – فهي تستشعر المجال المغناطيسي المحيط بها لإرشادها في طريقها.
8. على الرغم من كل هذه الميزات والتكيفات المذهلة، فإن ستة من كل سبعة أنواع من السلاحف البحرية مهددة بالانقراض، والنوع السابع مُدرج على أنه معرض للخطر.
9. يُعد التلوث البلاستيكي أحد التهديدات الرئيسية للسلاحف البحرية. في الواقع، ابتلعت واحدة من كل اثنتين من السلاحف البحرية البلاستيك، وغالبًا ما ظنته طعامًا مثل قنديل البحر.
10.تجوب السلاحف الأرض منذ أكثر من 200 مليون سنة – أي أطول من الثعابين والطيور والسحالي!
11. تختلف أحجام السلاحف. بعضها صغيرٌ يصل طوله إلى 4 بوصات، بينما يصل طول بعضها الآخر إلى مترين تقريبًا!
12-تمتع السلاحف بعمرٍ طويل – فقد عاشت أكبر سلحفاةٍ عمرها 188 عامًا!
14. يقوم صغار السلاحف بالسباحة سريعا إلى المياه العميقة مبتعدة عن المياه الضحلة حيث تستغرق عدة أيام وتسمى فى هذه الحالة “السلاحف السابحة بجنون” .
15. هذه المخلوقات مذهلة، ليس فقط لجمالها الأخّاذ، بل أيضًا لقدرتها المذهلة على التحمل والمرونة – فهي تعشش على الشواطئ منذ ملايين السنين. ولكن مع إلقاء 8 ملايين طن من البلاستيك في المحيطات سنويًا، فإن ستة من كل سبعة أنواع من السلاحف البحرية مهددة بالانقراض. وتعتبر الطيور البحرية أكبر عدوى لها حيث انها تأكل صغارها علي الجزر البحرية. وختاماً ومن خلال التركيز على الحفاظ على البيئة من التهديدات التي تواجهها السلاحف البحرية، بما في ذلك فقدان موائلها، والتلوث، والصيد الجائر. بالإضافة إلى توعية الأفراد على التعرّف على السلاحف البحرية، وأهميتها للنظام البيئي، وكيفية حمايتها. مع العمل ودعم اتخاذ إجراءاتٍ صارمة مثل الحدّ من استخدام البلاستيك والتلوث البحرى، ودعم منظمات الحفاظ على البيئة، واحترام السلاحف البحرية في بيئتها
بقلم: ا.د/ عاطف محمد كامل أحمد-سفير النوايا الحسنة- مؤسس كلية الطب البيطرى جامعة عين شمس استاذ ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تأسيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان – عضو اللجنة العلمية والإدارية لإتفاقية سايتس- وخبير الحياة البرية والمحميات الطبيعية اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وخبير البيئة والتغيرات المناخية بوزارة البيئة- المستشار العلمى لحديقة الحيوان بالجيزة-عضو مجلس كبار العلماء العرب -الأمين العام المساعد للحياة البرية بالإتحاد العربى لحماية الحياة البرية والبحرية- جامعة الدول العربية ورئيس لجنة البيئة بالرابطة المغربية المصرية للصداقة بين شعوب العالم










