محمد رمضان يكتب.. المطر



إفتحيلي أي باب
وأمنحيني لأي حارة أو زقاق
الشتا خلاني أحضن ف الحيطان
وأغرز ف طينة ممزلقة
طرقك حقيقي مؤلمة
شبابيك بتفتح ع الغرف
الشيش مفارق والمناظر مقرفة
فيه ناس بتحضن ف النجوم
وناس بتحضن ف لحفة
فيه ناس عبيطة مقرفصه
وناس بلتهث م الدفا
نور ضعيف
بس العنين متعودة
فوق السلالم تحتها
تلقى الجتت فوق الجتت
والميه نازله من سطوحك ع الجيران
الجزمة لسة ممزلقة
أجري وأصرخ وأنكفي
لو ترتعش مني الحيطان
وأتخنق جوا الطريق
أجري واصرخ وأنكفي
والبحر يحضن في الغريق
أنا موتي فيكي لو هايبقى المشكلة
حاولي تقومي وتبعديني عن الطريق
ولتمسحيني دم كاتب بيه يفط فوق الحيطان
أو تقفلي ف وشي السدود
قومي وقومي
كسري كل الشجر
دوسي للي باقي من الورود
قومي أحرقي كل الخرايط ع السكك
أنا نفسي أجيلك إنما حددت حالا موفقك
إنك غريبة وأطلسك
من غير حدود

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. ضوء خلف العتمة

كان يجلس على مقعده الخشبي المفضل في شرفته بحي عابدين . كان يمسك بين يديه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *