الأحد , 18 أكتوبر 2026

نهاد هاشم النقرى تكتب.. وماذا بعد سيدتي

معي كنت والعمر مهما جار الزمان
تعاهدنا أن نمشي معآ واثقي الخطوات
في ليالي الحنين
نحزن نفرح
نبكي نضحك
كرفيقين
كلماتك والأغاني توقع في القدمين
موجات رقص
ماالذي جرى ؟!
تموجين كأمواج البحر
بين مد وجزر
تتسلقين قمم الروح
والضياء حلم الليل
وقبلة الفجر
ومهبط الغروب
يجعل قلبي حزينآ
كم شهقة تكفي لتكوني الغيم
والمطر المنهمر في لوحة
العمر
ونعود كما كنا أطفالآ نتقاذف كرة الزمن من غير تفكير
نركض على أعشاب الزمن غير ٱبهين
‌نسابق الريح نلوح للشمس نحاكي القمر
نجري في ملاعب الصبا
نمرح في ملكوت الرغبات
نداعب الأمواج
فهل ياترى سنعود
ونوقف الزمن عند لحظات الانتشاء
هل ؟!

شاهد أيضاً

هويدا حجاجي يكتب.. رواية: امرأة من زمن الحلم الضائع

فصل جديد: على طاولة الأدب… حين حاكمتني مرايا الغياب على طاولة الأدب لمحتك من بعيد، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *