د. تهاني محمد تكتب.. طاقة الحزن والغضب

الحزن طاقة منخفضة من الألم، لذا في الحزن نبكي ،نتأمل،نبدع،قد تخرج من تحت يد رسام حزين أبهى اللوحات،أو أعمق الكلمات من قلب كاتب حزين ،لكن حين ترتفع تلك الطاقة تتحول إلى غضب ،الغضب طاقة مرتفعة من الألم ،لذا ففي البرمجة اللغوية العصبية NLP يعتبر الحزن أحدى قنوات التواصل الأربعة ،فرح،حزن،خوف،حب
فبإمكان المعالج النفسي أن يغير أفكار الحزين من خلال حزنه،يتحدث معه بلغة تغير نظرته للحياة فتتغير أفكاره ثم تتغير أفعاله.
لكن لايمكن برمجة الغاضب لغويا لأنه على طاقة مرتفعة ،فلا يستقبل ولا يفهم
وكذا يكون الحال مع (سياسي في بلد عربي) لايمكن له من فهم مايقوله الناس ،لن يستجيب،لأنه على طاقة مرتفعة من (السعار والبهيمية).

شاهد أيضاً

د. عادل عامر يكتب.. الوعي الرقمي ركيزة لمواجهة جرائم التواصل الاجتماعي

أصبح الوعي الرقمي في عصر التحول التكنولوجي المتسارع خط الدفاع الأول والركيزة الأساسية لحماية المجتمع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *