حجاج أول عويشة تكتب.. يا سادة يا أشراف

يا سادة يا أشراف

أطفال يسببون  الرجاف

أحبهم ولكن للحكم استئناف

لكم مني شكوى أرجو فيها الانصاف

لهو مرح و استخفاف

سحبوا من تحت اقدامي اللحاف

لا تصغي جنى لا يكثرت مناف

يثرثر رائد و تقهقه سولاف

يتنقلون في القسم كالطائر الخطاف

أكاد لا أراهم يمرون كالاطياف

لم يبق لهم إلا استعمال الاسياف

عنترة بن شداد و بن حكيم الجحّاف

حلمي الآن ان أقصد الأرياف

و أنعم بالهدوء تحت أشجار السّرو الصفصاف

و أجلس على ضفاف

نهر رقراق شفاف

أسمع تغريد الطير الرّفراف

و أتذكر حديث الأسلاف

لا صراخ لا مرض ولا إتلاف

عصافير جنة ظراف

لم يجدني معهم كثرة الخلاف

صداع في رأسي و الم في الاكتاف

وجدت نفسي في حرب استنزاف

خاسرة اكيد،  فالكل لا يخاف

يعلمون طيبتي فهم لقلبي الشّغاف

لا حل لي….  سأعمد الى الاعتكاف

و أسأل الله ان ينزل الالطاف

صغارنا بدأو موسم الاصطياف

اللهم اهدهم و ارزقهم العفاف

ماقولك سيدتي و ارجو الاعتراف

ان كنت انا مخطئة.. فحكم دون ايقاف

كوني عادلة و احكمي بانصاف

 سأكون  راضية به و بكل ايلاف

شاهد أيضاً

د. جيهان رفاعى تكتب.. الاستعلاء بالمناصب..وهم الكراسى الزائلة

ما رأيتُ بلاءً يُفسدُ القلوبَ مثل إفسادَ المناصبِ، ولا داءً يصرفُ الوجوهَ مثل صرفَ الكراسى، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *