ان الاعلام يؤثر في ثقافة الفرد ومن ثم يترتب عليه التأثير في ثقافة الاسرة ومن الأمور المتعلقة بالأسرة والمؤثرات عليها وتغير في ثقافتها من ناحيه الأعلام عن طريق العادات والتقاليد التي تتبعها الأسرة إن وسائل الإعلام تلعب دورًا محوريًا في الرقي بالسلوكيات الإيجابية من خلال تأطير بعض السلوكيات المرغوب نشرها وذلك بتسليط الضوء عليها وجعلها تبدو ذات أهمية ليبقى أفراد المجتمع يتشربون منها، أما عملية تكرار عرض تلك البرامج فهي ذات أثر كبير، فالتكرار يعطي نتائج جيدة في حال عرضه على فترات مناسبة مع ضرورة التجديد بما يتناسب والفئات العمرية المختلفة. كما أن وسائل الإعلام تلعب دورًا مهمًا في تغيير نظرة الناس وطرق تفكيرهم من خلال طريقة عرض المحتوى مما قد يسهم في تعزيز وخلق سلوكيات إيجابية حميدة تساعد على الرقي بالمجتمع. الهدف من هذا البحث هو معرفة الآثار الإيجابية والسلبية التي تخلفها وسائل الإعلام في عملية التنشئة الاجتماعية داخل المجتمع، فالتنشئة الاجتماعية هي عملية مستمرة مدى الحياة يكتسب من خلالها الأفراد القيم والمعايير الاجتماعية التي تتعلق بثقافة مجتمع ما، وتعتبر وسائل الإعلام عنصرا هاما لعملية التنشئة، فهي مسؤولة عن تشكيل شخصية الأفراد، فالتعرض المتكرر لوسائل الإعلام يمكن الفرد من أن يتعلم المهارات المعرفية و الاجتماعية و الثقافية والآثار طويلة المدى لسلوك الأفراد وتنمية القيم ورؤية العالم. وفي الأخير ، لوسائل الإعلام أثارا قوية وكبيرة على مواقفنا وسلوكنا مما يجعلها عاملا هاماً في عملية التنشئة الاجتماعية.
مثل 1- تعليم البنات
فأن الاعلام اشار الي تعليم البنات وبداء في تغير ثقافاتهم ومعتقداتهم الراسخة وبدء يكون ثقافة جديدة حول هذا الموضوع فأضاح الصورة أمام المجتمع من ضرورة تعليم الفتاة ونادي بها نداء صاخب وأشار علي أهميته كي تكون في المستقبل ام واعية ناضجة متيقظة علي دراية بشئون حياتها وشئون اولادها وكي تستطيع ان تربي ابناءها تربية صحيحة وتساعدهم علي فهم المواد الدراسية وعلي فهم الحياه واساليب وطرق التعامل مع الحياه وتحدي الصعاب ويساعدهم التعليم ايضا علي اختيار الزوج المناسب كل ذلك نادي به طرق الاعلام المختلفة سواء اكانت تليفزيون او راديو او صحف او مجلات فهو بذالك يساعد علي ترقي ثقافة الاسرة وتعاليها
2- الزواج المبكر
ومن العادات القديمة الموروثة التي غيرها الاعلام وغير في الثقافة الراسخة عندهم هي مشكلة الزواج المبكر بعد الاعلام بشكل واضح وبكل الطرق بعدم الزواج في سن مبكرة بدأت تقل النسب التي كادت ترتفع بشكل كبير عن المعدل واوضح مدي المشاكل التي يؤثرها الزواج المبكر علي الفتاه فله مخاطر كبيرة منها إن الأم التي مازالت في طور المراهقة قد تتعرض للوفاة بسبب الحمل الناجم عن زواج مبكر هذا وقد تتعرض للإجهاض ووفاة الأجنة. فالمرأة في سن المراهقة ليست مهيأة للحمل والولادة نفسيا وجسديا. فالحمل يجهد جسم الأم ويجعله عرضة للتعب والإرهاق وفقر الدم فكيف اذا كان هذا الجسم لم يكتمل نموه بعد ولم يأخذ أبعاده اضافة الى ذلك فإن كثرة الولادات تجعل المرأة قريبة من مرحلة الشيخوخة في سن مبكرة والمولود لن تكون بنيته سليمة وقوية وسيتعرض لا عاقات في حياته بسبب عدم اكتمال نموه الطبيعي في رحم أمه واثار كثيرة يؤثرها علي الام بسبب الزواج المبكر فالاعلام يحاول تغير ثقافة الاسرة في فكرة الزواج المبكر حيث لايكون بداخل البلد امهات غير واعية وغير ناضجة جسميا ونفسيا
3- عمل الأطفال
هي من المشاكل ايضا التي واجهها الاعلام ليتفاداها ويتفادي كل الاثار السلبية الناتجة عنها وينتج عنها مجتمع غير متعلم وفاسد حيث ان الطفل وهو في سن صغير ويعمل فيصاب بامراض كثيرة بالاضافة الي تشوية الافكار عندة وتتكون لدية افكار خاطئة ممن ينشئ معهم ويقضي معهم معظم وقتة في العمل فتبني في عقلة افكار هدامة غير صحيحة مدمرة لنفسة ومجتمعة حيث انه يتعلم الكثير في وقت مبكر قبل سنه ويتعلم الالفاظ الخارجة واشياء كثيرة غير لائقة له ولا لسنه فلذالك نادي الاعلام بعدم عمل الاطفال لما يسببة من اضرار لنفسة ولمجتمعة ولانه ومازال في مرحلة تكوين عقلي وجسدي ونفسي فا تاثرة بالعمل يؤثر علي كل ذلك تاثير سلبي والبرامج الاعلامية المرأة علي استهلاك كل ما لا تريد في اعمال مفيدة كي تكون منتجة ومستهلكة لكل ما لا فائدة له من وجهه نظرها وتكون سيدة موفرة لبيتها ولزوجها ولاسرتها
المجتمع : واذا نجحت الاسرة في تحقيق كل ما هو سليم نادت به وسائل الاعلام فاذا سنصبح مجتمع ناجح ناضج متفتح ومتعلم ولدينا اجيال مثقفة ومن الاعمال التي نادت بها وسائل الاعلام لتطوير المجتمع ان لايعتمد الشاب علي شهادته وان ينتظر القطاع العام ليساعده في ان يحصل علي عمل بشهادته وفي تخصصه ننادي بالعمل في اي قطاع خاص اولا يحقق ذاته ثم يحقق مايريد ويعمل بشهادته كما يريد الاهم الايكون عاطل عال علي المجتمع وعلي اسرته المهم هو الانتاج وتحقيق الذات بالعمل
الدولة: فاذا حدث رخاء في الاسرة والمجتمع وحدث كل ماهو صحيح وسليم اذا سنصبح دوله قوية مثقفه في استعداد لتحدي الصعاب ومواجهه اي عدو لدود يحاول غزو البلد فنحن علي استعداد في وقت للحفاظ علي بلادنا بالعلم والمعرفة والثقيف ونتحول من دوله ناميه الي دوله متقدمة
إن الإنسان کائن اجتماعي يتأثر بما يحيط به من مظاهر داخل مجتمعه فإنه بالطبع يتأثر سواء إيجابيا أو سلبيا بتلک الوسائل التى أصبحت جزء لا يتجزأ من محيطة الإجتماعي، ومع معايشة الباحثة للواقع المصري المعايش وجدت تأثراً کبيراً من الجمهور المصري بوسائل الإعلام سواء التقليدية او والحديثة، وقد أثار ذلک فضولها العلمى وقد سعت للتعرف على کيف تؤثر وسائل الإعلام التقليدية والحديثة على الجمهور سواء کانت تلک التأثيرات سلبية أم إيجابية، ولذلك فإنه يمکن صياغة المشكلة البحثية فى شکل تساؤل رئيسي وهو ما التأثيرات الاجتماعية والنفسية لوسائل الإعلام التقليدية والرقمية على الجمهور المصري؟. مكن لوسائل الإعلام الوصول إلى معظم الناس على وجه الأرض، وهي فرصة للتواصل والتعليم بين شعوب العالم؛ وذلك لأن هذه التقنيات أصبحت أقل تكلفة، فهي موجودة في كل مكان، وتُغلق الفجوة التكنولوجية الموجودة بين الأغنياء والفقراء؛ نظرًا لأن التكنولوجيا اللازمة للاتصال الجماهيري تصبح أقل تكلفة وأكثر انتشارًا، فإن الكوكب سيصبح بالفعل أصغر حجمًا، حيث تنتقل الأخبار بشكل أسرع بين جميع الناس في العالم، وفيما يلي ذكر لبعض آثار هذه الوسائل الإيجابية والسلبية:
إن التأثير السلبي للإعلام على المجتمع كبير، فالإعلام يؤثر على الصحة الجسدية والنفسية والمعنوية لمشاهديه، وكل تأثير سلبي يؤدي إلى نتيجة سلبية أخرى، وهكذا حلقة من التأثيرات وسلسلة قد تدمر علاقات الأفراد بأسرهم ومجتمعاتهم، وربما دمرت الأسر والمجتمعات ذاتها لا شك أن للإعلام تأثيرا على فكر الإنسان وعلى أفعاله وتصرفاته، فوسائل الإعلام “تمتلك بموادها ومضامينها وأساليبها قدرة هائلة على التأثير في الناس، وتغيير نظرتهم إلى أنفسهم وإلى العالم من حولهم، وتعديل اتجاهاتهم واستبدال قيمهم أيضاً، وتكوين صور ذهنية أو نمطية حول موضوعات شتى.
وهذه القدرة التأثيرية التي يُراد بها البناء والإصلاح، تكون مدمرة أحياناً كثيرة، خاصة حين تحدث الخلل في منظومة قيم الشعوب والمجتمعات”(مجلة القافلة)، وأكثر ما يتم ذلك عندما يقوم الإعلام باختيار النماذج التي يريد أن يجعلها قدوات يحتذى حذوها، ويقتدى بها ويتبع أثرها.. وإنما يقدمها لتكون أنموذجا للشباب المتابع لهذا الإعلام.
ولا شك أيضا أن كثيرا من المشاهدين يقع بالفعل في هذا الفخ المنصوب ـ إن صح التعبير ـ فيتقمص دور الأبطال في الأفلام والمسلسلات،، وكثير من الفتيات تعيش في ثوب الممثلة والبطلة، أو المانيكان التي تراها، وكثير من هؤلاء ـ المراهقون وفئة الشباب خاصة ـ يقلدون تقليدا أعمى دون التمييز بين الصحيح والخطأ وبين المقبول والمرفوض دينيا أو مجتمعيا، فهو تقليد لمجرد التقليد.
إن الإعلام يصنع القدوات بطريقة مريعة، فهو يحول مشاهير الفن والرياضة وفئات معينة إلى شخصيات عامة وقدوات وأبطال في عقول الشباب، وتتحول سلوكيات هؤلاء إلى نموذج يحتذى من الشباب حتى وإن كانت سلوكياتهم خاطئة ـ وهي كذلك في غالبها ـ فيقتدي بهم المشاهدون بوعي أو بغير وعي. وهذا من أهم الآثار السلبية التي يؤثر بها الإعلام على المجتمع؛ لأن هذه السلوكيات تصبح بعد ذلك مقبولة ومنتشرة، بعد أن كانت مرفوضة وغير مقبولة في المجتمع، وهذا من أكبر وسائل وأسباب التغيير الفكري وتغيير أنماط المبادئ والأصول والقواعد في أي مجتمع كان.—
دكتور القانون العام والاقتصاد الدولي
ومدير مركز المصريين للدراسات بمصر ومحكم دولي معتمد بمركز جنيف للتحكيم الدولي التجاري
وعضو ومحاضر بالمعهد العربي الأوربي للدراسات السياسية والاستراتيجية بفرنسا