هل انتهي شهر العسل بين ترامب وبوتين بسبب ازمه السلام في اوكرانيا بعد اذعان رئيسها الغبي زيلينسكي لاوامر الرئيس الامريكي رغم الدعم الاوروبي له ولماذا حذر الرئيس الروسي نظيره الامريكي بان ضرب البنيه التحتيه النوويه الايرانيه سيكون له عواقب وخيمة ع العالم في ظل تورط العسكريه الامريكيه في حرب محفوفه المخاطر مع احد اذرع الدوله الفارسيه وهو الحوثي في اليمن
واستراتيجيه اوروبا الجديده للخروج من العباءه الامريكيه بعد السياسات العقابيه والتي وصلت للتهديدات من الحليف التقليدي لها وهو الولايات المتحدة الأمريكية ومنها فرض الرسوم الجمركيه وتقليل نفقات الدفاع وان امريكا لن تدفع فاتوره تعاونها العسكري مع حلف الناتو ومن يريد ان ندافع عنه عليه ان يدفع فهل التمرد الاوروبي سيهز كيان حلف الغرب امام الشرق القوي الذي يضم روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران
وهاهو الرئيس الصيني يتهيا لزياره موسكو الشهر القادم للتنسيق والتعاون في مختلف القضايا الاقليميه والدوليه ومنها بالطبع اوكرانيا وجزيره تايوان التي تراقب استفزازات بكين لها بشكل دوري
وتمر الايام بعد ان نجحت امريكا بايدن في تفجير الصراع في اوكرانيا للتعرف عن قرب لقوه السلاح الروسي برا وبحرا وجوا التي هدد بها بوتين العالم في مؤتمر الامن الأوربي منذ سنوات لتاتي هذه الايام بتورط امريكا في اليمن والشرق الأوسط امام اعين الروس والصين لمتابعه تطور الدفاع العسكري الامريكي وهكذا الايام دول
طبعا الصراع الفلسطيني الاسرائيلي هو احد اوراق الضغط التي ستمارس علي الاداره الامريكيه الحاليه خاصه من صناع القرار السياسي في واشنطن والتي عليها ان تعي ان استمراره بهذا الشكل سيجعل القطب الامريكي وحيدا لان ترامب نجح بشكل منقطع النظير في كسب عداوه الجميع
حتي اقتصاديا
فرضه لعقوبات تجاريه علي اوروبا وكندا والمكسيك ستؤدي الي ارتفاع معدلات التضخم واشتعال اسعار الذهب عالميا وهو مايحدث الان واهتزاز اسواق الاسهم والسندات خشيه التقلبات السياسيه العالميه وتراجع الدولار في ظل ديون هي الاضخم في تاريخ الولايات المتحدة ورهانه علي اموال الخليج لدعم اقتصاد بلاده سيتحول الي وهم كبير لو فكر في ضرب ايران التي هددت الجميع بما فيها السعوديه والامارات
وكما يري البعض اذا عطست امريكا اصابت العالم بالبرد هنا التحذيرات من حدوث ركود عالمي جديد اتوقعه اسوا من كساد ثلاثينات القرن الماضي مما سيؤدي الي كارثه جديده تحل ع العالم وتؤثر علي خريطه تحالفات العالم والايام القادمه حبلي بالعديد من التطورات الاقليميه والدوليه فهل تعود لغه العقل والمنطق من جديد ام ستؤدي الاوضاع الي مالا يحمد عقباه