الأحد , 8 نوفمبر 2026

المستشار أحمد النجار يكتب.. القانون بين النظرية والتطبيق


فى المجتمعات المتخلفة حضاريا وأخلاقيا ؛ الرهان لايكون على تطبيق القانون بل على عدم تطبيقه …
ولا تقتصر قدرة ذوى الشأن فى ذلك ؛ على أصحاب النفوذ والسطوة دون غيرهم؛
بل تمتد إلى غيرهم من باقى الفئات الأخرى …
فإذا كان أصحاب النفوذ يعتمدون فى ذلك؛ على الإمكانيات المتاحة والعلاقات المكفولة؛ لهم بحكم مراكزهم الاجتماعية؛
فإن غيرهم ربما يتفوقون عليهم فى ذلك؛
استنادا إلى غياب الضمائر وفساد الاخلاق؛
أو الجهل باتباع ايدولوجيا دينية أو سياسية تقدم لهم تبريرا لذلك ..
وعندما يكون الرهان فى هذا السياق على هذا النحو؛
فإن استقرار الأوضاع في المجتمع ذاته؛
يصير مهددا سيما إذا اضفنا لتلك العناصر عنصر آخر لايقل أهمية؛
يتعلق بسوء الصنعة ؛وعدم
موضوعية المنطلقات والدوافع؛ التى يتبناها المشرع القانونى بهذا الصدد…
ومن هذه النقطة..
فإنه لامناص من العودة للسؤال الكلاسيكى؛
الذى لازلنا لم نعثر له على إجابة شافية…
هل الأزمة تكمن فى النظرية ذاتها ام فى التطبيق ؟

شاهد أيضاً

د. عادل عامر يكتب.. جرائم الاشتباه في القانون الجنائي.. بين مقتضيات الأمن العام وقرينة البراءة وحرية الإنسان

تُعد جرائم الاشتباه من أكثر الموضوعات الجنائية إثارة للجدل؛ لأنها تقع عند نقطة التقاء حساسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *