غارِقونَ في السُطورِ؛
نبحثُ عن أنفسِنا بينَ دفّتي كِتابٍ،
وخلفَ أسوارِ الرؤىٰ، أقرأ خريطَةَ روحي،
يا لِهَشاشَتي،
ماذا فعلَت بِنا الأقدارُ؟
ثمَةَ أقدارٍ؛
تنيرُ ما أطفأته الأيامُ؛
لتشرِقَ وجوه أغرَقَتها الدُموعُ،
سِنينًا عِجافًا..!
وثمةَ أقدارٍ؛
تهوي بنا مِن تيهٍ إلىٰ تيهٍ،
نهفو فيها إلىٰ بصيصٍ مِن نورٍ، أو فرجَةِ حياةٍ..
وما بينَ السُطورِ، وثنايا الحَكايا؛
سؤالٌ يعتَريني وليسَ له جوابٌ،
فتَتلَعثَمُ العِباراتُ في فينٍ،
تلكَ الأحلامَ شموعٌ مُضيئةٌ وسَطَ العَتمَةِ،
وهذا الأمَلَ طَريقُ نَجاةٍ..!
أنا؛
ما كُتِبَ علىٰ السُطورِ،
وما توارىٰ بينَها، وبينَ الزحامِ،
أنا؛
فرحَةُ لقاءٍ، ودموعُ الفراقِ،
أنا؛
الّتي تدلجُ الصِعابُ في الطريقِ لها، فتَتعَثّرُ،
أنا؛
المُسرِعةُ الخُطىٰ رغمَ الصِعابِ،
أنا؛
القاسيةُ، حَدَّ الفراقِ،
وأنا الحَنونةُ، حَدّ ضَمّ الذِكرياتِ،
أنا؛
الطِفلةُ الّتي ترنو أنٍ تختَبىء خَلفَ ظِلٍ آمِنٍ،
وأنا القويةُ الّتي يخشاها الغُرباءُ،
أنا؛
تلكَ المُعادَلةَ المُعقّدَةَ،
وأنا الوضوحُ المُقروءُ، في الصَمتِ والكَلِماتِ..!










