كتب عادل البكل
القاهرة – في لقاء تلفزيوني ضمن برنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر قناة «الحياة»، استعرض اللواء أ.ح د. إبراهيم عثمان، الخبير الاستراتيجي ونائب الأمين العام لمجلس الدفاع الوطني سابقًا، ثلاثة سيناريوهات محتملة للرد الإيراني على الهجمات الجوية الإسرائيلية الأخيرة، وذلك خلال حواره مع الإعلامي محمد مصطفى شردي.
وأوضح اللواء عثمان أن السيناريو الأول، والذي يُعد الأقرب للواقع، يتمثل في تنفيذ طهران لضربة محدودة تستهدف مواقع عسكرية داخل إسرائيل. وأشار إلى أن هذه الضربة قد تعتمد على صواريخ أرض-أرض، وصواريخ فوق صوتية، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة، مع احتمال حصول إيران على دعم من جماعة الحوثيين، إلى جانب تنفيذ عمليات خاصة نوعية.
أما السيناريو الثاني، والذي وصفه بالمحتمل، فيتمثل في توجيه إيران لضربة استراتيجية داخل إسرائيل وخارجها، مع الحرص على تجنب أي استهداف مباشر لمصالح أو قواعد أمريكية في المنطقة، في محاولة لتفادي تصعيد شامل مع الولايات المتحدة.
فيما اعتبر اللواء عثمان أن السيناريو الثالث، والمتمثل في توجيه ضربة شاملة تستهدف أهدافًا إسرائيلية وأمريكية في آن واحد، هو سيناريو مستبعد في المرحلة الحالية، نظرًا لما قد يترتب عليه من تداعيات خطيرة قد تفضي إلى مواجهة إقليمية واسعة النطاق.
وأكد اللواء عثمان في ختام حديثه أن طبيعة الرد الإيراني ستعتمد على حسابات دقيقة تشمل موازين القوى، ومدى الجاهزية العسكرية، والتقدير السياسي لمستوى التصعيد الممكن احتواؤه دون الانزلاق إلى حرب شاملة.










