قراءة فى المشهد الايرانى الاسرائيلى خاصة بعد ما حدث فى هجوم الجمعة والتى اطلقت عليه اسرائيل الاسد الصاعق تغير المشهد فى المنطقة تماما مع تنفيذ اسرائيل سلسلة الضربات الجوية داخل العمق الايرانى واستهدفت مواقع شديدة الحساسية ابرزها منشات نووية واغتيال قيادات كبرى عسكريين وعلماء نوويين ومما لاشك فيه ان عملية الاسد الصاعق ليست مجرد ضدفة او قصف جوى عابر بل هى عملية عسكرية متعددة الاذرع وواسعة النطاق تهدف الى شل مفاصل القوة الايرانية فى الداخل والخارج
ومن اهم قراءة المشهد ان اسرائيل وايران كانوا يتمتعان سابقا بعلاقات وثيقة تظرا للتهديدات المشتركة ولكن بعد تفكك النظام السوفيتى وضعف العراق وتغيير نظام الحكم فى ايران الى الاسلاميين وبدء الايرانيون فى محاولة انشاء منطقة نفوذ فى كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن ومساعدة المنظمات الفلسطينية وتمويل الجماعات الاسلامية مثل حزب الله والجهاد الاسلامى والحوثيين وحماس وسعى ايران المتواصل لانجاح برنامجها النووى كل هذه الامور حولت الصداقة والتوافق الايرانى الاسرائيلى فى الماضى الى عداء حالى
المشهد الثانى ان ايران تتفوق على اسرائيل من حيث القوة البشرية والقوات البرية وتتفوق ايضا فى القوات البحرية لكن المشهد اثبت ان الحرب الحقيقية بين اسرائيل وايران هو الجو والتفوق الجوى الاسرائيلى لا يمكن انكارة وهى طريقتهم المعتادة فى كل الحروب
المشهد الثالث اين كانت القوة الاستخبراتية الايرانية التى صدعونا بقوتها وانها لا تقهر فلم تستطيع اكتشاف الاحداث وابطالها فى المهد وخاصة انها ليست الاختراق الاول لايران ولكن اغتيال هنيه فى فلب طهران واغتيال حسن نصر الله وغيرها من العمليات السرية داخل ايران اثبتت ضعف جهاز الاستخبارات الايرانى وعجزة
المشهد الرابع السماء الايرانية المفتوحة على مصرعيها دون ايقاف او سيطرة مع ان ايران تمتلك منظومة دفاع جوى كمين 2 وهى منظومة دفاعية متكاملة متنقلة ايرانية التصميم والتصنيع اين كانت وقما حدث الضرب من 200 طائرة على 200 هدف فى مختلف البلاد ولماذا لم تحاول حتى المنع ولو بقدر كالمعتاد فى الحروب
المشهد الخامس ضرب القادة العسكريين وعلماء البرنامج النووى فى مساكنهم دليل قاطع على اختراق ايران داخليا وحدوث خيانات داخليه
المشهد السادس رد ايران بالصواريخ البالستية وهى تمتلك اكبر عدد منها فى المنطقة واهمها الصاروخ رضوان لان ايران اليوم تقف على حافة منعطف تاريخى قد يؤدى الى تصدع داخلى ان فشلت فى ترميم هيبتها وقدرتها على الردع والثار مما حدث
المشهد الاخير ستظل امريكا زعيمة للارهاب وستظل تساند اسرائيل بكل ما تملك وما تستطيع حتى فى منع الرد الايرانى من القواعد الامريكية ستظل اسرائيل الفتى المدلل لامريكا
نحن نثق فى الرد الايرانى الحاسم باذن الله حتى لو كنا نختلف مع ايران فى امور كثيرة لكن كرهنا لاسرائيل اكبر واعمق
مش كده ولا ايه










