استيقظ أيها الرجل…
زوجتك ليست باردة
ليست مريضة
ليست متعبة
هي فقط غير مشبعة
وملّت من أن تمثل عليك كل ليلة
تتظاهر بالرضا
تتأوه من أجل كرامتك
بينما عقلها في سرير رجل آخر يُجيد لعبة الإغواء
أنت لا تعلم
لكنها تشتاق لعضلات رجل يعرف كيف يمزق ملابسها دون أن يستأذن
تشتاق لأن تُسحب من شعرها، لا أن تُطلب كأنك تترجى منها الإذن
هل سألت نفسك يوماً
ماذا تفعل امرأة محترومة حين لا يُرضيها زوجها جنسيًا؟
الجواب ليس بريئًا كما تظن
القصة التي لن يقولها أحد:
هي تبدأ بالصمت
ثم تبدأ بالاعتذار
ثم تنظر لنفسها في المرآة وتشك في أنوثتها
لكنها في النهاية تبحث عن رجل يوقظ النار التي انطفأت في رحمها
واحدة تقول:
“صبرت 3 سنوات… حتى أصبحت أرى كل رجل يعبر أمامي كأنه فرصة جنسية”
ثانية تعترف:
“بدأت أختلق المشاكل فقط كي لا يلمسني… كنت أكره شعور اللمس البارد والضعف في عينيه”
وثالثة تقول بصدق صادم:
“لم أخنه… لكني تخيلت صديقه معي أكثر من مرة، وهو يفعل ما لم يفعله زوجي في حياته”
هذا ما تفعله المرأة حين لا تُرضى:
تشبع فضولها بالخيال… لكنها لا تكتفي
تراقب رجالاً غرباء على مواقع التواصل
تفتح الرسائل القديمة وتتساءل: ماذا لو؟
تضع مكياجًا أكثر من المعتاد، ليس لك… بل للفت نظر من حولها
تبرر لنفسها أن الخيانة أحيانًا ليست خيانة، بل بحث عن الحياة
والسؤال هنا ليس: لماذا تفعل هذا؟
السؤال الحقيقي:
لماذا جعلتها تفكر بذلك أصلاً؟
أين كان صوتك الرجولي؟
أين كان جسدك؟
أين كانت لمستك التي كانت تشتعل لها أول ليلة؟
هل اكتفيت بالزواج؟
هل ظننت أنها ممتنة فقط لأنها زوجتك؟
أنت مخطئ
المرأة تريد رجلًا يُشبعها، لا زوجًا يُكرر نفسه كالشبح
الحقيقة المُرّة التي يخاف الجميع من قولها:
هناك نساء محترمات جسديًا خائنات ذهنيًا
هناك زوجات بارعات في الكذب على أزواجهن كل ليلة
وهناك رجال يعتقدون أن القُبلات كافية… بينما نساؤهم يموتن عطشًا للمتعة
هل تريد أن تنقذ زواجك؟
ابدأ من غرفة النوم
اعرف كيف تتكلم معها وهي عارية
اعرف أين تلمسها وكيف
اعرف أن المتعة الجنسية ليست “عملية”، بل فن يحتاج إلى ذكاء وهيمنة وثقة









