صغير أمام الدنيا
لكن جناحاه تهوى السفر
إلى أبعد نقطة
في مسافة الضوء
في اقتباس لأصغر نقطة من الجمال
في لوحة تمازجت فيها ألوان مائية
بين كل لون ولون كون من ضياء
أحلامنا وأشياء كنا لا نعرفها
استدركتها فرشاة فنان
أدخل يدك لقلبي
ستدهش من عصور من الكلام
لم تخرج
لم تصل حتى حدود الآهات
كلها كانت تخاف أن تقفز
وتنادي بأعلى صوتها
أن تمس حنجرتها أطراف المشاعر
وتستيقظ من غفوتها
ما تنوء به الجبال
والقارات…!
قلبي عصفور يحلم بالمدى
وبخفقة تشبه صوت فيروز في الصباح
قلبي يريد أن يسمع من جديد
لغة مائية مثل تلك التي على اللوحات
ويكون الصوت صافيا
يطير بلا حدود ولا بطاقة هوية
تصنفه وتحيله مادة غير صالحة للكلام
والشعر هو من سابع المستحيلات…!










