أمَّا عن جُرحكَ الذي تملك..
فقد أودعناه في عهدة النزف..
غير مأسوف على صراخك من الوجع..
معهود بك إلى الألم..
منذ أن خط القلم في اللوح..
ثقل كان في الضلوع فألقيناه، واسترحنا..
وأما عن قلبك الذي ودَّعناه.. على قيد الحرمان..
فقد أوكلنا به الحزن.. غير مفارق..
هي الأقدار لا مفر..
ولكل منا قدر يلاقيه..
فلماذا نأسف على شيء مكتوب من الأزل؟!..
لا ذنب لنا فيه..
يا رجل.. بالله أخبرني..
هل كان وداعا كما زعموا..
أم موتا..
تبت أياديهم..
وتبت،،،،
أياديه..
انتهى..










