على كل مصري ومصرية أن يسجد لله ويحمده ويشكره على نعمة الأمن والأمان التي تنعم بها مصر الحبيبة؛ وهي نعمة لا ينعم بها كثير من دول المنطقة؛ بسبب الحروب والإرهاب الأسود الذي يحاول أن يحرق الأخضر واليابس باسم الدين، والدين براء منهم ومن إجرامهم.
وهؤلاء الفجار يحاولون النيل من أمن واستقرار المحروسة، وبث الرعب والفزع في قلوب أهلها؛ من خلال الاستعداد لشن وتنفيذ عملياتهم الإرهابية القذرة داخل الوطن، ولا يعلمون أن عيون مصر الساهرة كانت على علم بإجرامهم وفي انتظارهم، وقد تم سحقهم مثل الجرذان.
حيث كانت الضربة الأمنية الحاسمة التي قام بها رجال الداخلية الصناديد تجاه أفراد حركة حسم الإرهابية، والتي أسفرت عن مصرع عنصرين من هؤلاء الإرهابيين وإصابة أحد الضباط الشجعان من القوة الأمنية، بعد رصد تسللهم داخل البلاد، ومتابعة تحركاتهم خطوة بخطوة، ضربة ناجحة وقاصمة لظهر هذه الجماعة الإرهابية.
وأيضًا رسالة قوية إلى أذنابها في الخارج، وكل من على دربهم الإجرامي، بأن مصر بها رجال عيونهم ساهرة لحماية الوطن من كل إرهابي قذر يحاول أن يمس تراب الوطن، وقادرة على دحر أي إنسان مجرم وسحقه قبل أن يمس أي مصري بسوء، أو يهدد الأمن ويزعزع الاستقرار.
ولذا يجب أن تعلم جماعة الشيطان الإرهابية، وأذرعها المسلحة الملوثة بدماء المصريين الأبرياء ورجال الشرطة والجيش الشهداء، الذين لقوا حتفهم وهم يصدون إرهابهم عن أرض الكنانة وأهلها، بأن غالبية الشعب المصري الشرفاء يلفظونها، وأن باطن أرض الكنانة سوف تلفظهم لو اتقبروا فيها، وأن الله سبحانه وتعالى سوف يحاسبهم حسابًا عسيرًا بسبب ما اقترفته أيديهم من خراب ودمار وسفك دماء المصريين الطاهرة، خاصة خلال ثورة الخراب عام 2011 وما قبلها وما بعدها.
وإن شاء الله سوف تظل مصر وأهلها محفوظة من كل سوء يراد بها من أهل الشيطان وأمثالهم، وذلك بفضل الله أولًا ثم بإخلاص وتفاني وتضحية أولادها الشجعان من أفراد الشرطة والجيش وتماسك وترابط أهلها.










