سامية بدوى تكتب.. حياة الميزان


إقرأ معي القصة للآخر كانت هناك أفعى تستغيث بعد أن سقط عليها حجر … فجاءت إمرأة من بعيد وأنقذتها … وبعد أن أنقذتها قالت لها الأفعى … لقد أقسمت أن ألدغ كل من يساعدني .فقالت لها المرأة : لقد ساعدتك فكيف تريدين أن تلدغيني ؟ فأجابت الأفعى : سألدغك ولن أرحمك … إنه طبعي والطبع لا يتغير مهما حدث .فقالت لها المرأة : دعينا نسأل أول حيوان يمر من هنا وإن أعطاكي الحق في لدغي فأفعلي …قليلا وظهر الذئب ، فحكوا له القصة كاملة ، فقال لهم الذئب : لن أصدقكم حتى تعيدوا تمثيل المشهد أمامي …فوضعت المرأة الحجر على الأفعى و قالت للذئب ، هكذا وجدتها فقال لها الذئب … أتركيها كما وجدتِها تحت الحجر ..فإن ناكر الجميل لايستحق المساعدة أبدا .
ليس كل من تحسن إليه يقدر المعروف ياميزان ومن إعتاد الجحود لن يتغير أبدا مهما فعلت قلا تضيع وقتك وتعلم شوية أنانية

شاهد أيضاً

سيد الرشيدي يكتب.. مريلةٌ صفراء وخطواتٌ على التراب: من ذكريات الماضي

في خريف عام 1975م من القرن الماضي، لم يكن الجلوس على مقاعد «الأول الابتدائي» مجرد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *