أفضل عدم كتابة اسم اى مرشح بهذا المقال في المارثون الذى يجرى هذه الايام لانتخابات الشيوخ التى تشغل أرجاء المعمورة سواء كانوا مرشحين أحزاب او مستقلين أو قوائم لكى اقول بملئ الفم والقلب معا تصويت الناخبين سيكون لصالح “مصر” وأن مصر هى التى ستنجح وان الخروج والحشد والمشاركة ستكون لتثبيت اركان الدولة قبل اسماء المرشحين وانتمائهم وعلى الجميع ان يعلم ان ازدحام الناخبين امام الصناديق سيصدر رسالة للاجهزة المعادية تؤكد علي الاستقرار وتماسك الجبهة الداخلية وان هذا الخروج للتصويت سيوقف منظمات حقوق الإنسان الغربية عند حدهاوعدم التشويه و التجرئ على مصر باسم الانتخابات نعم اخرجوا لمرشحيكم واحتشدوا لهم امام اللجان هنا لكن عليك ان تضع امامك مصر قبل مرشحك.. لماذا ننتخب مصر؟ ننتخبها ليصبح الرد على منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية التى ستشارك في مراقبة الاستحقاق المصرى الذى يجرى قويا لانه سيستخدم فيه الكاميرات وتدوين الملاحظات والمشاهد والتجارب فمن اجل هذا عليك ان تشارك في ارساء بناء مؤسساتنا التشريعية ايا كان اختيارك للمرشح ومن هنا عليك ان تحرص ان لا تعطي لهذه المنظمات الفرصة لتصوير اللجان وهي فارغة وتصدير رسائل تشويه مصر امام العالم الغربي ونثبت لهم ان الانتخابات التى تجرى في مصر حقيقية..لذلك فدعوى العزوف او المقاطعة للجان يمنحهم رسالة تشويه لمصر امام العالم اجمع على طبق من فضة ..ومن هنا نقول للناخبين ابناء مصر ان تصويتك سيكون (لمصر) ولحفظ امنها القومي وتثبيت هيبتها امام العالم لذلك اعتقد ان خروج الناخبين اذا اخذ شعار الخوف على بلدهم سيكون افضل من شعار المرشح الذى يدعمه مع العلم ان كل هذا المشاهد ستصب في خانة حب (مصر) والخروج من اجلها. وهذا يأتى من وعي الناخبين لرؤية شاملة وخطة واضحة لخدمة الوطن والمواطن وايمانهم ان مصر مشروع وطني يعيش داخل عروق كل مصري والرد على مايحاك ضد دولتنا من مخططات وما أجمل من ان يضع الناخبين في مقدمة أولوياتهم دعم الدولة المصرية والحفاظ على أمنها سواء القومي أوالمائي أوالغذائي او الحدودى وكذلك لاستكمال هذا الاستحقاق لبناء مؤسساتهم التشريعةوتعزيز صمود الدولة في مواجهة أي تهديد لان قراءة تقارير هذه المنظمات الغربية عن اى انتخابات تجرى في مصر غالبا يكون بعضها لصالح منظمات تعمل ضد مصر التى عانت، منها لعقود طويلة من اتهامات تزوير العملية الانتخابية وعدم حياد أجهزة الدولة وانحيازها لمرشح حزب من الاحزاب والتشكيك حتى في النتائج ورفض إعلان نجاح مرشح بعينه ضد اخر وظلت تلك الاتهامات تلاحق الدولة لسنوات وكانت سببًا من أسباب أحداث 25 يناير عام 2011، والتي كانت بمثابة خط النهاية بين حقبة مضت وحقبة جديدة في العمل السياسي فمنذ ذلك التوقيت شهدت المؤسسات الدولية نفسها بأن مصر ودّعت نهائيًا عمليات التزوير في وقامت بإصلاحات عديدة في النظام الانتخابي لتضمن سلامة ونزاهة الإجراءات، وهو ما يمهد لاستعادة ثقة المواطنين وكان أهمها إنشاء الهيئة الوطنية للانتخابات والسماح لمنظمات حقوق الانسان والمجتمع المدنى المصرية والدولية بمتابعة العملية الانتخابية ولقد اعتبرت الأمم المتحدة المتابعة الدولية للانتخابات آلية من الآليات المهمة لضمان نزاهة الانتخابات وتعزيز مصداقيتها وزيادة ثقة الناخبين في العملية الانتخابية ونتائجها، كما تعكس اهتمام الحكومات لانتخابات ديمقراطية من خلال رصدها للمخالفات وإصدار التوصيات لتقييم وتحسين العملية الانتخابية وهو ما يعد مؤشرًا مهمًا على رغبة الدولة المعنية في تحسين العملية الانتخابية ويتصدى لعملية المتابعة الانتخابيةالأحزاب ووسائل الإعلام والمواطنون والمراقبون المحليون والدوليون وتعتمد العملية بالاساس على متابعةخضوع الاطراف الفاعلة في العملية الانتخابيةإلى قواعد والتأكد من شفافية وعدالة اجراء الانتخابات وضمان الالتزام بالإطار القانوني من قبل جميع المشاركين فيهاعلاوة على ان هناك مدونة سلوك دولية لمراقبة الانتخابات وضعتها المؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات عام 1997″ ومصر ملتزمه بها وهي مدونة قواعد السلوك الأخلاقي والمهني لمراقبة الانتخابات وحددت فيها المعايير الخاصة بالمراقبة الدولية على الانتخابات وهي احترام
سيادة الدولة وقوانينها والإطار القانوني للانتخابات فيها الحصول على وثائق الاعتماد الرسمية قبل دخول مواقع اللجان و مراقبة ومتابعة الانتخابات بمهنية وحيادية وبشكل لا يعيق العملية الانتخابية وعدم التدخل إلا عند ملاحظتهم لأية مخالفة أو تجاهل للقانون أو الإجراءات الانتخابية والإفصاح عن أهداف عملية الرقابة وتقديم التقارير حول نشاطاتهم مع مختلف المتفاعلين السياسيين ووسائل الإعلام والجمهور بشكل عام وإعداد تقارير تتسم بالدقة وعدم المبالغة، وذلك بعد مراقبة ما يكفي من مجريات الانتخابات وزيارة عدد كاف من مواقع الاقتراع للتحقق من أن التقرير يعكس الواقع على حقيقته وأشارت المؤسسة إلى أهمية تقارير مراقبة الانتخابات ووصولها إلى الجمهور وترى أن ذلك الإجراء يجعل من العملية الانتخابية أكثر شفافية ويبني مصداقية وشرعية للنتائج، ويزيد من ثقة الجمهور في القرارات التي تتخذها هيئة إدارة عملية الانتخابات بأنها متوافقةمع القانون والإجراءات المنظمه للعملية الانتخابية..فمن هنا قررت ان يكون صوتى (لمصر) قبل المرشح الذى ادعمه ….










