كتبت رانيا حسن
تعود الإعلامية الكبيرة رولا خرسا، كنسمة ربيعية تهب على الساحة الإعلامية، حاملةً في كفّها بودكاست “سلام”، تجسد فيه أحلام الأفكار بالتعاون مع المخرج المبدع مجدي كمال ومنصة زدني. هذا المشروع الجديد هو ضوء متألق في سماء الإعلام العربي، يسعى لصياغة محتوى واعٍ، كصوت العصافير في صبح جديد.
رؤية بودكاست “سلام”
يهدف بودكاست “سلام” إلى ارتقاء الجسر الفكري، من خلال مناقشات تعانق العمق الثقافي، وتسليط الضوء على موضوعات تشكل جذر النبض العربي. انطلقت أولى حلقاته بتناغم فريد مع الدكتور أسامة الشاذلي، حيث تلاقى الحديث حول شخصيات غيرت وجه الأرض ، وأكبر كذبة بالتاريخ تتعثر في طيات الزمن.
منصة زدني
في جعبة منصة زدني، يقودها المخرج مجدي كمال، حلمٌ طموح لتقديم إعلام ينبض بالوعي والمحتوى الراقي. هي ساحة جديدة تشق طريقها في عالم الرقمية، تهدف إلى رفع السقف الثقافي للجمهور، وكأنها شمس تنشر أشعتها على أفكار مبتكرة تتلألأ في الأفق.
عودة رولا خرسا إلى الإعلام
تعد عودة رولا خرسا، بعد غياب كسر صمت القلوب، عودة متجددة تُبدع من خلالها محتوىً يستنير به العقول. فمع بودكاست “سلام”، تصنع رولا خرسا لحنًا إعلاميًا زاخرًا، تتوق من خلاله إلى إثراء المشهد العربي، متسلطةً الضوء على قضايا تمس الروح.
الخطط المستقبلية
ترنو منصة زدني وبودكاست “سلام” إلى آفاق جديدة، مقدمة المزيد من المحتوى الذي يترك أثرًا عميقًا في الوجدان. يسعون لتوسيع دائرة الحوار الثقافي والفكري، عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتكون أصواتهم رَنينًا يوقظ العقول، ويضخ الوعي، في سيرة الإعلام المحترف.










