مهرجان فنكوشي دولي حائر بين تسميته بالتجريبي أو التجريبي والمعاصر ،بدعة اخترعها فاروق حسني واستمرت اليوم حتى مع خلوه من التجريب بمفهومه الهلامي مع اعتباره تجريفا وتخريبا ،التجريب في المسرح عمل مستمر دؤوب لا ينقطع متواصل خاصة على أيدي مجموعة الهواة من عشاق المسرح في قصور الثقافة ونوادى المسرح والجامعات والفرق المستقلة ،لم تعد هناك حاجة إليه في ظل تردي العروض المسرحية ،ووهن العلاقة بين الجمهور والمسرح مع ظاهرة المسارح الخاوية ،ولكن المهرجان بتكلفته العالية وسبوبته أصبح له سدنة وكهنة يدافعون عن وجودهم ووجوده بضراوة ،فليكن مهرجانا للمسرح الدولي كل 3سنوات تختار فيه الفرق من أنحاء العالم بعناية ،مع العناية بتجديد قوائم وطواقم الضيوف الثابتين الذين لا يتغيرون منذ عقود بتكريماته وجوائزه وفعالياته السخيفة التي تفوح مجاملة ونفاقا، ناهيك عن الافتكاسات والمنحوتات اللفظية والمصطلحات الهمايونية النقدية ومطبوعاته التي ترجمها جوجل بجدارة بما فيه من أخطاء فاضحة .
مهرجان سواء أكان مسماه التجريبي أو المعاصر قضية تافهة تعمق جراح المسرح في ظل عدم الاعتداد بالجمهور وعمار المسارح ،مهرجان فقد ظله صفري المردود،يضاف إلى قائمة ما يزيد على 35 مهرجانا مسرحيا على مدار العام بواقع مهرجان كل 10أيام ،منها ماهو مهرجانات بوضع اليد أو بنظام التوريث أو المحاصصة لشخصيات نبتت فجأة بلا حيثيات حقيقية ،واللي معاه قرش في الميزانية محيره يعمل مهرجانات -على كل شكل ولون -ويطيره ..ويبقى السؤال أين الجمهور من مهرجاناتكم ؟.










