دعيني…
أمرِّرُ نظراتي
من وراء فستانكِ المتوهِّجِ بكِ
كأنفاسي المُضطربة…
دعيني أُراوغُ
عويلَ رغباتي
بلا مراوغة
أتوشّحُ بتعويذاتي
دون أن نتصدى
لفوضى الغواية…
دعيني أشيدُ
على وجهكِ أبجديّتي
أتهجّدُ وقعَ نبضاتي
وأغفو على مراياكِ المتعبة
دعيني
من أجلكِ
أقترفُ خطيئتي البكر
وأرتّلُكِ كما يُرتّلُ الفجر
حين يغتسلُ بالصمت…
دعيني أُخبئُ ارتباكي
تحتَ وشاحِ عينيكِ
وأُولَدَ منكِ
كما تولدُ القصيدة
من ضلعِ الخطيئة










