الحياة المستقرة لاى دولة لابد ان تكون خالية من الشائعات التى تنال من امن الوطن وتنال من السلم المجتمعى لان ترويج أو بث أي شائعات أو أخبار كاذبة تمس أمن واستقرار الدولة ورائها كتائب جماعات اخوانية في الخارج والداخل اللذين خرجوا الايام الماضية امام سفارتنا وفشلوا كعادتهم لان نشر الأكاذيب عندهم غاية ووسيلة تضر بالوطن وتستهدف النيل من وحدة الشعب وثقته بمؤسساته. لذلك على جميع المواطنين تحري الدقة في تداول المعلومات، والإعتماد على المصادر الرسمية توثق تلك الاخبار واذا كانت اراء لابد ان تكون مسندة لمنتسبيها، وعدم الانسياق وراء الأخبار المضللة التي تخدم احهزة معادية.وعلى الجميع ان يعلم ان أمن مصر هو الباقى وهو الاهم……في الآونة الأخيرة دأب الكارهون والمعقدون نفسيا أن يصفوا كل من يساند الوطن ويتصدى لشائعاتهم بأنه «مطبلاتى فقررت أن أكتب.. نعم أنا مطبلاتى؟! ولكن مطبلاتى ضد التأمر على بلدى وعدم الانسياق وراء الإعلام المعادى..نعم مطبلاتى ضد مروجي الشائعات ودعاة الهدم وايضا.. مطبلاتى وأفتخر ضد بائعى الاوطان ومن استحلوا دماء أبنائه من الجيش والشرطة. مطبلاتى ضد من يحاولون إثارة الفتن مرة أخرى بين أبناء الشعب المصرى كما نرى اخوان الخارج الهاربين…. مطبلاتى الوطن هو من قرأ وسمع وشاهد إنجازات إعادة بناء هذه الدولة من جديد.. وهو من شاهد حفر قناة السويس الجديدة ومحور تنميتها والعاصمة الإداريةوالعلمين والمنصورة
الجديدة ومشروعات الطرق والمشروع النووى السلمى للطاقة فى الضبعة والجلالة والإسكان الاجتماعى والمشروعات الزراعية التى تملأ السمع والبصرو تجدد شباب الدولة.مطبلاتى لقيادة سياسية كل يوم تثبت أنها تحارب الفاشية الاصولية وتبنى الدولة مطبلاتى ضد فتن تمويل الإرهاب بكل صوره وأشكاله.لذا على القارئ المصرى والعربى والمشاهد للفضائيات اللندنية، تاريخ المصريين مع الثورات والحروب ناصع البياض منذ نكسة 67 تحمل المصرى أن يعيش بتموين محدود لأكله وشربه ويقف جنبًا إلى جنب مع الجيش المصرى رغم هزيمته فى هذه الحرب، مما يؤكد أصالة ومعدن هذا الشعب ولانه الشعب نفسه الذى خرج وهو ينادى الجيش المصرى فى ٣٠ يونيو واستجاب له القائد عبد الفتاح السيسى، كيف نسمح لهؤلاء المتآمرين أن يعكروا ثورتهم التى غيرت خريطة المنطقة العربية بأسرها وأجهضت مخطط الشرق الأوسط الجديد.هذا الشعب العظيم لا يسمح أبدًا لفصائل دمار الهويةالمصرية
أن يعودوا إلى المشهد بأى حال من الأحوال.شعب وقف مع رئيسه وهو يعلم وقتها أن كل العوامل الداخلية والخارجية كانت ضده فى هذه الثورة، فكيف يسمح هذا الشعب أن يكون حزامًا ناسفًا من الداخل لمخططات تدار من الخارج مهما استخدم المحرضون من خلال صفحاتهم على الميديا من شائعات و لم يفلحوا لأن ذكاء المصريين سبقهم بمراحل رغم تحملهم لفاتورة الغلاء التى يتاجر بها الخونة من خلال حملاتهم التحريضية على الفيس بوك سواء لمجموعات التحريض الداخلية أو من خلال اعلام ومطبلاتية مخططات الأجهزة المعادية فى الخارج الذين يخططون لمسيرات يطالبون فيها المصريين بثورات النتائج تشير إلى أنهم لم يكن لهم أنصار ولا جماهير ولا قواعد شعبية تقف بجوارهم أو تساندهم ولا مطالب شعبية كما يزعمون، هم نفر قليل يظهرون ويختفون فى دقائق يطلقون شائعاتهم على صفحات مجهولة أو فى حوارى المناطق العشوائية.لا ندرى هل ما زالت هذه الفصائل المارقة سواء من الإخوان أو من يؤيدهم أن الشعب المصرى رفضهم بلا رجعة للأبد، فى هذه الثورة التى نحتفل لذااصبح السؤال لماذا يحرضون بعد أن كشفهم الشعب فى 2012 ولفظهم فى 2013، وعرف أنهم جماعة من المنتفعين وليسوا أهلاً لحكم مصر وللاسف لماذا تراهن عليهم تلك الاجهزة المعادية وكان لابد ان تعرف هذه الاجهزة ان شعب مصر يفرق بين الوطنية ممثلة فى رئيسها عبد الفتاح السيسى، والخيانة ممثلة في فرق الهدم لايصلحون لادارة حتى جمعيات زراعية لكنهم يعملون من خلال أجهزة أجنبية.نحن في وقت نعلن فيه انتصار شعب وانتهاء جماعة دفنت تحت الرماد..(لا للشائعات)…










