بالرغم من ان الأمانات المركزية لعدد من الاحزاب بها مؤسسين اكفاء وأسماء كبيرة وايدلوجيات واهداف وبرامج لكن للأسف عندما تتحرك هذه الاحزاب الي الاقاليم ويكلف لها امين للاقليم ترى عجب العجاب تجد منحنى الاختيار هبط هبوطا مدويا لايتناسب مع اسم الحزب مؤسسيه تجدهم في امانات الاقاليم يشكلون نمازج هم في الاصل مطاريد وغير مرغوبين شعبيا ومطاريد لأحزاب اخرى ونسوا ان تشكيلات وممثلي الحزب واختيار كوادره في الاقليم المفترض ان تعتمد على عدة عوامل اولها الأيديولوجية ثم المهارات والخبرة والقدرة على التواصل والتأثير نعم تختلف آليات الاختيار من حزب لآخر ولكنها ثوابت غالبًا ما تتضمن تقييم الكادر من خلال المقابلةوالاختبار..
والاليات الثابتةمن المفترض ان يبحث الحزب عن الكوادر الذين يمتلكون مهارات فائقة وخبرات ذات صلة بالعمل الحزبي، مثل مهارات التنظيم، والقيادة، والقدرة على العمل الجماعي قد تجري بعض الأحزاب تقييمات سلوكية وشخصية للكوادر كل فترة لقياس مدى توافقهم مع قيم الحزب وثقافته وربما تجري بعض الأحزاب اختبارات تحريرية وشفوية لتقييم معلومات حول الكادر وقدرته على المعرفة وتعتبر المقابلات الشخصية وسيلة مهمة للتقييم للكادر حيث يمكن للمحاور طرح أسئلة حول خبراتهم، ومهاراتهم، وأهدافهم، ومواقفهم من القضايا المختلفة وتعتمد عملية اختيار الأحزاب لكوادرها على عدة عوامل أهمها القدرة على التأثير على الاخر ..لكن الذى يجرى تجد امين المحافظة واقع تحت تأثير مجموعة ممن يسمون رجال الولاء وهم لايجلبون الا المحاسيب لان معرفتهم بالحياة الحزبية متواضعة للاسف هذا السلوك دأبت عليه كل الأحزاب القديمة والجديدة عليها والنتيجة تراجع مدوى لدرجة ترجيح المثل الشائع “احمد زى الحاج أحمد ” س مثل ص مثل ط ونجد الاكفاء يعزفون ويهرول العجزه والفشلة ويصبحوا بعد ذلك هم عناوين الحزب فيفشل في جذب العضوية ولا يحقق هدف الاغلبية التى تعبر عن الشارع.للأسف من يجيد الطبل والمظاهر هم من احتلوا الحيز من الفراغ بين الشعب واجهزة الحكومة التنفيذية في الاقاليم من خلال الاحزاب ليخلقوا منطقه ضبابيه لإبعاد الوطنيين والكفاءات المخلصه ليتسنى لهم تصدر المشهد السياسي لأنهم مفلسي الفكروالحيله نعم
معظم المصريون وطنيون والشعب كله فوض رئيسه في الوقوف ضد الجماعه الإرهابيه التي اختطفت هوية المصريين وللاسف نجد بعض كوادر الاحزاب يحتكرون الوطنيه لأنفسهم ويمنحون صكوكها لمن يشاءوا نسخه طبق الأصل من الجماعة المتاجره بالدين ولكنهم أشد خطرا على الدوله لأنهم جعلوا السياسه سلعه تباع وتشتري لتجريف الحياه السياسيه من الكفاءات لصالح المصالح الضيقه والمال لتظل الدوله في ضائقه ماليه لهم ليتمكنوا من استغلال فقر وعوز المصريين لتعزيز بقاء مصالحهم لذا لا نندهش من وجود وحوش وقطط سمان من جديد بسبب انتهاج هذا النهج الغير سوى للاحزاب مما يؤدى الى استنفار الشعب ضد مؤسساته الذى وثقت فيه تحت شعار الوطنيه الزائفه للكوادر الغير اكفاء لأنه قالها مدويه ليس لدي ظهير غير جميع المصريين ولايوجد عندي فواتير لرجال أعمال فالتفوا بحبالهم حول متخذي القرار وتصدروا المشهد بإسم الدوله وهي منهم براء….










