ثم..
ستُخذلُ فيهم..
حتى ينهزم قلبك..
أتعرف؟!..
لتلك الدرجة التي لن تفكر فيها بالعودة مجددا..
ولو لاح لك في النصر ألف بشارة..
..ثم ستتشظى..
حتى تمام التناثر..
فلا تعرف كيف تجمع قلبك مرة أخرى.. وقد ولَّى زمن المعجزات..
فهل يجديك إن شحذوا الدمع، وانسكبوا؟!..
وهل تكفيك اعتذارات الحجارة..
هم الذين كانوا………… (ما أسرع نهايتهم)..
وطول الجنائز..
يااا للخسارة..
انتهى..










