الوعي يعنى مرسل ومستقبل.. المرسل هو المرشح والمستقبل هم الناخبين “الشعب” الجمهور..
لماذا المرشح ولماذا الوعي الان لانها فرصةلشرح عدد مهم من الملفات لا بد ان يعرفها الناخب وهي ..
١ان الدولة تمر بتحديات اقليمية في غاية الصعوبة وهى فرصة ان يشرحها المرشح ويسمعها الناخبين بكل تفاصيلها .. ٢ فرصة لشرح المخططات التى تعادى الدولة المصرية من الاجهزة المعادية …
٣شرح الاعيب قوى الشر الداخلية كخلايا الاخوان النائمة وتحذير المصرين منهم ومن أفكارهم وشرح دور التنظيم الدولى الذى يحرك كل هذه الخلايا في الداخل والخارج ونأخذ من حصار السفارات المصرية في الخارج نموزج لاعمالهم ٤ ايضا فرصة لشرح التحديات الداخلية من اسعار وصحة وتعليم وشرح سياسات الدولة في التعامل مع هذه الملفات ..
٥ _شرح تراجع أداء الجهاز الادارى في كافة الاجهزة التنفيذية وتحسين ادائها في المستقبل ..
لوان كل مرشح ذاكر وتعلم وتفحص في هذه الملفات وشرحها للناخب نكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد الاول هو إظهار المرشح النابه من المرشح الذى يهبط بأمواله فقط وهنا المرشح الذى يقنع بسلاح المعرفة والوعي سيكون اكثر قناعة من مرشح المال الذى يتصور انه سيستحوذ على اصوات الناخبين بالمال لا بقناعة نظرا لفهمه في هذه الملفات.
وايضا نكون حصلنا على رسائل وعي مباشر وجمعى للشعب وهذه كانت اشكالية كبرى تواجه مجتمعنا عن طريق الاعلام المباشر الذى يأتى عن بمؤتمرات المرشح الصغيرة والكبيرة واللقاءات وهو اكثر انواع الوعى والاعلام تأثيرا ..ويوفر على الدولة برامج وتكلفة باهظةفي ارسال رسائل الوعي المفقودة..
هذه مجرد فكرة لتنمية الوعي لدى المصرين ونصيحتي للناخبين المتلقين ان يسألوا ويناقشوا المرشحين بدون حياء في كل هذه الملفات ويقيسوا حجم استيعابهم وحجم الوعي لديهم الذى سيقدمونه للشعب وإذ لم يكن المرشح على قدر المسئولية فينصرفوا عنه ويتركوه لطرقه واساليبه وامواله لان الوعي والعلم والثقافة عند مرشحين تستحق اكثر قيمة من اموال المرشحين ..
اللهم ما بلغت اللهم فاشهد..










