بالرغم أن وسائل الإعلام العالمية تنقل يوميا ومنذ شهور صور المجاعة المنتشرة في غزة والوفيات الناجمة عن التجويع والتي أدت إلى استشهاد 281 فلسطينيًا بينهم 114 طفلا حتى الآن والعدد في ازدياد وهي جريمة حرب تتمثل في القتل العمد تضاف إلى جرائم الإبادة البشرية التي يقوم بها الكيان الصهيوني المحتل برئاسة المجرم نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي إلا أن المنظمات الدولية والعالمية لم تصدر بيانات الإدانة لهذه المجاعة الوحشية إلا خلال اليومين الماضيين.
حيث أعلنت الأمم المتحدة وخبراء دوليون، رسميًا، تفشي حالة المجاعة على نطاق واسع في قطاع غزة، وأيضا منظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، وبرنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، وأكدت بيانات هذه المنظمات أن أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني في غزة يعانون من الجوع وسوء التغذية.
والحسنة الوحيدة لهذه البيانات أنها تؤكد أمام العالم أن مصر لم تمنع دخول المساعدات للشعب الفلسطيني عبر معبر رفح، كما زعم إخوان الشيطان، وغيرهم من الخونة والمتآمرين على مصر، والذين يحاولون أن يطمسوا الحقيقة بأن مصر من الدول القلائل التي تقدم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني كلما سمح الكيان الصهيوني بذلك؛ لأنه يسيطر على الطرف الآخر من المعابر التي بين مصر وقطاع غزة المحتل الآن.
فهل يخجل الخونة والمتآمرون وإخوان الشيطان من ترديد أكاذيبهم على مصر بأنها من تمنع دخول المساعدات.. أشك!!










