تعددت الحوادث التى يتعرض لها اطفالنا داخل مدارسهم الى درجة قد تصيبهم بالاعاقة وذلك نتيجة التدافع فى الدخول الى الفصول او الخروج منها او اثناء لهوهم ولعبهم فى الفناء اثناء الفسح دون اشراف او مراقبة من ادارة المدرسة
وهذه مشكلة خطيرة تهدد حياة الاطفال وتؤرق اولياء امورهم ولكن حلولها ممكنه وارى الاتى: –
اولا: تفعيل دور مدرسى التربية الرياضية والاخصائيين الاجتماعيين والوكلاء والمعلمين
ثانيا : استثمار قدرات التلاميذ وامكاناتهم باعتمادهم على انفسهم فى حفظ النظام وحل المشكلات وذلك بتشكيل لجان من بينهم للنظام والنظافة ترعى التلاميذ اثناء دخولهم الى الفصول وخروجهم منها وتراقبهم اثناء لعبهم وتحركاتهم فى الفناء اوقات الفسح وذلك تحت اشراف المعلمين
ثالثا : تنظيم اقامة مباريات رياضية بين الفصول اثناء الفسحة قد تستغرق عشر دقائق لشغل اوقات الفراغ للاطفال بالمشاهدة اوالممارسة
رابعا : لاثارة التنافس بين فصول المدرسة تعد لوحة شرف تثبت فى فناء المدرسة يسجل عليها اسم الفصل الفائز والمتميز فى النظام والنظافة اسبوعيا .
خامسا : توجيه العاملين بالمدرسة الى العمل بروح الفريق الواحد وان مدرسى المواد لايقتصر واجبهم على تدريس المادة بل يتعدى الى الرعاية المتكاملة للاطفال
سادسا: على القيادات التعليمية ان توازن بين العمل الفنى والادارى فتكثف من المتابعة الميدانية للعملية التعليمية .
اننا بذلك قد نوفر بيئة أمنه لاطفالنا الذين هم امانة فى اعناقنا فهم شباب الغد والامل فى المستقبل
المحامى – مدير أحد البنوك الوطنية بالمحلة الكبرى سابقا










