اتفق مع الناقد ا.محمد الروبي فيما جاء بمقاله في جريدة مسرحنا ، إذ أكد على أن التجريب في المسرح وسيلة لترقية العرض المسرحي بغية إحداث أفضل تأثير في الجمهور، حتى لا يتحوّل المسرح إلى مختبر بارد.
وفضل الروبي مفهوم التجريب في المسرح عن مصطلح المسرح التجريبي للأسباب التالية؛
- التجريب مفهوم محلق مرن منطلق مفتوح وهو ليس نوعًا مسرحيًا محدد القواعد ، بينما عبارة ‘مسرح تجريبي’ توحي بوجود قالب جاهز، أو قفص يحبس فيه المسرح وكأننا أمام مدرسة أو تصنيف ثابت”.
-التجريب ليس مدرسة تُدرَّس، بل موقف جمالي وفكري، شجاعة يختارها المبدع حين يرفض المألوف ويتمرّد على التكرار. هو رغبة في اختبار كل ما نظنه ثابتًا، وتفكيك كل ما استقر في وعينا من أشكال،التجريب الحق ليس في نفي الأشكال القديمة، بل في إعادة اكتشافها.
-لا وصفة جاهزة للتجريب وإلا فقد روحه ويصبح مجرد قناع جديد للرتابة،التجريب لا يُختزل فى بعض الحيل الشكلية، ولا يُقاس بكسر إضاءة هنا، أو تشظية جملة هناك، أو بعثرة شخصية وسط رموز غامضة. حين يتحول التجريب إلى وصفة جاهزة، يفقد روحه ويصبح مجرد قناع جديد للرتابة. - التجريب يجب ألا يكون غريبًا عن النص، بل امتدادًا لإمكاناته الكامنة، يكشف عن طبقات جديدة من المعنى ويمنح المتلقي فرصة لرؤية العمل بعيون مختلفة.










