السبت , 7 نوفمبر 2026

آمال صالح يكتب.. أنا المسافرة

من دروب لم تطأها أفكاري المسافرة… بين غد مازال يبحث عني… وأنا أحاول قطع المسافات بصمت…
لا أعرف إن كان الصمت هو طبيعتي…أو أن الكلام صار بلا معنى… مثل الرمال تذريها الرياح في كل اتجاه…
بصمت…
بصمت أحدق في خطواتي وفي غدي…
بصمت تجمعني الكلمات…
تريدني قصيدة…
الكلمات هي سلاحي حين يصمت كل شيء من حولي…
حين تغلبني الدموع… ولا أعرف لماذا…؟؟
هل البكاء طبيعتي الثانية… ؟؟
أم أنني في بحثي عن تلك الدروب أرهقني التفكير…وصرت أنا المسافرة أحمل حقائب الصمت…وبوح يخاف الحقيقة…يخاف من الخوف… ومن الأماكن المزدحمة بدوني أنا المسافرة…

شاهد أيضاً

نجلاء محجوب تكتب .. أحبُّ القلوبَ الرحبة

أحبُّ القلوبَ الرحبة؛ الذين يفسحون أوطان قلوبِهم إذا خانتني الكلمات وأعرض عني النطق. الذين يستوعبون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *