المسرح العربي لم يستفيد من الذكاء الفطري الطبيعي لدى الإنسان، مع ذلك يناقشون محور المسرح و الذكاء الاصطناعي.
في المحور الفكري لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يناقشون المسرح و الذكاء الاصطناعي، في حين المسرح العربي لم يستفيد حتى من الذكاء الفطري، لكي يوظفه بشكل صحيح لتأسيس مسرح قادر على التواصل و الاقناع و يكون فعالا و مؤثرا في بيئته، هذا التقليد و الركض وراء المصطلحات و الأشكال الغربية، جعل من المسرح العربي فنا منغلقا على نفسه و مغربا و مغيبا عن السياقات الاجتماعية و الثقافية للمجتمع العربي و منعزلا عن البيئة الثقافية و الاجتماعية و متقاطعا مع المتلقي العربي الذي أفتقد المتعة و الجمال بسبب غياب الهوية العربية و فقدان الانتماء الاجتماعي و الثقافي.










