من يدعون (الوعي) ولا يقبلوا الاخر المختلف معك في قضية او رأى لابد نرفع عنهم هذا المصطلح ويعيشوا في حالة(اللاوعى) لان قبول الآخر المختلف هو احترام وتقدير وفهم تختلف معهم رغم اختلافه في الأفكار والقيم والسلوك، وهذا يتطلب تقبل الذات أولاً وإظهار الاهتمام بمشاعر الآخرين واحترام حريتهم في النقاش والتفكير والتركيز على النقاط المشتركة بدلاً من الاختلافات وذلك لخلق التعايش المجتمعي لان مفهوم قبول الآخر المختلف يتطلب احترام التنوع والاختلاف طالما انه بعيد عن السب او القذف.. يُعد قبول الآخر المختلف و احترامًا لمبادئ الحرية وحق كل شخص في التفكير والعيش بأسلوبه الخاص، بغض النظر عن خلفيته. لان مبدأ التعايش بتطبيق فكرة قبول الاخر المختلف يهدف إلى خلق مجتمع متماسك ومستقر، واحيانا الاختلاف يكون فرصة للوصول للاصوب والأفضل بدلاً من يكون مصدرًا للنزاع…وقبول الآخر يبنى على أسس ومبادئ اهمها الاعتراف بالآخر وفهم أن وجود”الأنا” احيانا يرتب فكرة الضدية لذلك قبول الاخر المختلف ضروريةلتكوين هوية الفرد ووعيه بذاته وثقافته. ومن الضروري أن يتقبل الفرد نفسه بما فيه من قوة وضعف، ومن ثم يصبح قادرًا على تقبل الآخرين
والاهتمام بهم و تقديم الاهتمام الصادق بمشاعر يشعر بهاالآخرين المختلفين واحتياجاتهم هى جسر ذهبي لفتح القلوب وكسب محبتهم وتقديرهم. لان تقدير الآخر وإبراز الاحترام للشخص الآخر وإشراكه في التقديريجعله يشعر بأهميته وقيمته ..ماجعلنى اكتب هو ما اشاهده في ملاحظة عدم قبول المرشحين بعضهم ضد بعض في قضية الترشح سواء مرشحي الاحزاب او المستقلين ولاننى منحاز لفكرة قبول الاخر المختلف فعلى كل مرشحينا وكل الطامحين في شغل موقع نيابي قائمة او فردى ان يمثلوا لفكرة بناء جسور المحبة والسلام والإيمان بمبدأ (قبول الاخر) والنقاش والتحاور ولا يغلبوا المكايد فوق التحلي بالقبول والمنافسة المشروعة وتسود بينهم المودة والمحبة وليضربوا المثل في افشاء السلام النفسي بينهم وبين بعضهم حتى لا يتركوا ضغائن حتى بين انصارهم ولأعطاء معنى تقبل المنافسه بأنها أمرا طبيعيا بينهم ولم تترك اثار نفسية .. لماذا لاتتبنى مجموعة من حكماء كل دائرة امر لم الشمل وتطبيق فكرة قبول الاخر والكل يعيش في أجواء هادئة وبيئة اكثر وعيا ونضجا وسلاما اجتماعي. وايضا يتم تسويق المرشحين اجتماعيا قبل ان يتم تسويقهم سياسيا هذه مجرد فكرة بعد ان شاهدت وسمعت كثيرا بين المرشحين ضد بعضهم البعض مما يخلف ارثا سلبيا ينعكس على وعي الناخبين اما الاقتراح الاخر الذى أقترحه ان نفكر في لجان تشبه لجان كشف (الهيئة) لكل مرشح وتكون اختبارات ومقابلات كالامتحانات في كل التخصصات التى تصبح ادوات المرشح الذى سيصبح نائبا في الرقابة والتشريع والخدمات العامة. ليس عيبا لو قلنا ان بعضهم ستخرج نتيجته “صفر” او لم ينجح احد..لكن ها هو دستورنا الذى يسمح ان يتقدم كل من يعرف ومن لا يعرف للترشح ..










