التجارة شطارة ومهارةوقال رسول الله صل الله عليه وسلم تسعة اعشار الرزق فى التجارة صدق رسول الله ولكن بشرط الامانة والاخلاق والالتزام بالمنهج الدينى فى التجارة وتعاملاتها الا نوعين من التجارة وهما الاتجار بالدين والاتجار بالانتخابات لان كليهما يفسد المجتمع ويدمر قواعدة ويزلزل اركانه فلا ضمير ولا اخلاق ولا بعد دينى ولا التزام فيهما ويعتقد البعض ان الاتجار بالدين قد دخل الينا وعرفناه فى مصر على ايدى جماعة الاخوان الارهابية وعلى يد حسن البنا واعوانه ولكن المتتبع للتاريخ يعلم ان ابن رشد اكد ان هذه التجارة من اقدم المهن التجارية وابن رشد يعتبر واحدا من ابرز واكبر واشهر فلاسفة الاسلام واول قاعدة لابن رشد فهى مقولته الشهيرة التى حسمت التجارة بالاديان حينما قال التجارة بالاديان هى التجارة الرائجة فى المجتمعات التى ينتشر فيها الجهل فان اردت ان تتحكم فى جاهل عليك ان تغلف كل باطل بغلاف دينى والقاعدة الثانية لابن رشد قاعدة حولت الاسبان والاوربيون صوب النور حينما قال الله لا يمكن ان يعطينا عقولا ثم يعطينا شرائع مخالفه لها ورغم تكريم ابن رشد اوروبيا وتدريس كتبه لكن اعصار التطرف والارهاب ليس وليد اليوم فى بلادنا حيث تعرض ابن رشد لاشرس حملة تكفيريه اتهموه فيها بالكفر والزندقه والالحاد واصدروا فتاويهم بحرق جميع كتبه خوفا من تدريسها لما تحتويه من مفاسد وكفر على حد قولهم وهنا قال بعض العلماء سقطت الاندلس يوم احرقت كتب ابن رشد وبداءت نهضة اوروبا يوم وصلتهم افكاره وهكذا الاتجار بالانتخابات التى لم تكن متواجده ايام ابن رشد فهى ايضا تجارة تنتشر بوجود الجهل والرموز بين الناخبين ويغلف كل مرشح برنامجه بغلاف من الامنيات والاحلام ليغش بها الناس وينسج المؤامرات والتحالفت ويفرق الاسر والمجتمعات نفس الاتجار بالدين مما يؤدى الى افراز برلمان ضعيف لا يحقق الغرض والهدف فى خدمة الناس ويجب علينا نحن الناخبين ان نعلم طبقا للقاعدة الثانية لابن رشد ان الله اعطانا عقولا نفكر بها ونقيم بها ونختار الصح بعيدا عن المجاملات والكذب حتى نبتعد عن الاتجار المفسد فى الانتخابات حمى الله مصر من الاتجار بالدين والاتجار بالانتخابات ومن شرور اصحابها ونجانا من مخاطرها
مش كده ولا ايه










