الاخبارية وكالات
حصلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” على نسخة من خطة أمريكية مكوّنة من 21 بندًا لإنهاء الحرب في غزة وتشجيع الفلسطينيين على البقاء في القطاع وتهيئة الطريق نحو إقامة دولة فلسطينية مستقبلية. الخطة، التي صاغها المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وتُناقَش على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تجمع بين شروط تلبي مطالب إسرائيل، مثل نزع سلاح حماس وإلغاء بنيتها العسكرية، ومتطلبات تفتح الباب أمام الفلسطينيين مثل إعادة الإعمار وحكومة انتقالية وتطلّع نحو دولة.
أبرز ما جاء في الخطة:
• وقف الحرب وإعادة الأسرى: بمجرد موافقة إسرائيل علنًا على الاتفاق، تُعاد جميع الرهائن أحياءً وأمواتًا خلال 48 ساعة، يلي ذلك إطلاق سراح مئات الأسرى الأمنيين الفلسطينيين وأكثر من ألف معتقل من غزة.
• عفو وفرص للخروج: يُمنح أعضاء حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي عفوًا، ومن يريد مغادرة القطاع سيُعطى ممرًا آمنًا إلى دول مستقبلة.
• إغاثة وإعمار: تدفق المساعدات بمعدل لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا مع إعادة بناء البنية التحتية، على أن توزَّع المساعدات من قبل الأمم المتحدة والهلال الأحمر وجهات دولية أخرى دون تدخل.
• حكومة انتقالية فلسطينية: إدارة مدنية تقنية بإشراف هيئة دولية جديدة تقودها الولايات المتحدة بالتشاور مع شركاء عرب وأوروبيين حتى استكمال إصلاح السلطة الفلسطينية.
• خطة اقتصادية واسعة: إنشاء منطقة اقتصادية وفرص استثمار وعمل وإعفاءات جمركية، وتشجيع بقاء سكان غزة فيها وبناء مستقبلهم بدل الهجرة.
• أمن وضمانات: لا دور لحماس في الحكم؛ التزام بتدمير الأنفاق والبنية العسكرية الهجومية؛ قوة دولية مؤقتة لاستقرار غزة وتدريب شرطة فلسطينية؛ إسرائيل لا تحتل أو تضم غزة وتسلم مناطق تدريجيًا للقوة الدولية.
• تخفيف التوتر الإقليمي: إسرائيل تتعهد بعدم ضرب قطر مستقبلًا، مع الاعتراف بدورها الوسيط في الأزمة.
• إزالة التطرف: عملية لنزع التطرف تشمل حوارًا بين الأديان لتغيير السرديات في إسرائيل وغزة.
• الطريق نحو الدولة الفلسطينية: عند التقدم في إعادة إعمار غزة وتنفيذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية، قد تُستوفى الشروط لفتح مسار موثوق نحو إقامة دولة فلسطينية، مع بدء الولايات المتحدة حوارًا سياسيًا بين إسرائيل والفلسطينيين حول أفق للتعايش السلمي.
الخطة تمثل تحولًا كبيرًا في موقف إدارة ترمب، التي كانت قد تحدثت في فبراير عن نقل سكان غزة بالكامل، لتنتقل الآن إلى تشجيعهم على البقاء وفتح الباب لمسار نحو الدولة الفلسطينية. ومع ذلك، تتضمن شروطًا صعبة لحماس وقد تشكل “خطًا أحمر” لنتنياهو الذي لطالما تباهى بمنع قيام دولة فلسطينية. الرئيس ترمب أعرب عن تفاؤله، مؤكدًا استمرار المفاوضات المكثفة بمشاركة دول المنطقة .










